707

============================================================

وقال: لا تخرج من علم إلى غيره حتى تحكمه، فإن ازدحام الكلام في السمع مضلة في الفهم.

وقال: من شهد من نفسه الضيعف نال الاستقامة: وقال: من غلبته شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع.

وقال: أنفع الذخائر الثقوى، وأضؤها العدوان.

وقال: من أحب أن يفتح الله قلبه، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، وتجتب المعاصي وقال: من أحب أن ينؤر الله قلبه فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة الشفهاء، وبغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.

وقال: لا تتكلم إلأ فيما يعنيك؛ فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك، ولم تملكها.

وقال: لو اجتهدت كل الجهد على أن ثرضي كل الناس فلا سبيل إليه.

فأخلصن عملك ونيتك لله .

وقال: لا يعرف الرياء إلأ المخلصون.

وقال : لو أوصي [رجل) بمال لأعقل الناس، صرف للزهاد(1) .

وقال: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب.

وقال: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم وقال : لو علمت أن شرب الماء ينقص مروه تي ما شربته.

وقال: للمروءة أربعة أركان: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والئسك.

(1) مابين معقوفين زيادة يقتضيها النص، والخبر في مناقب الشافعي للبيهقي 183/2، ونصه: بلغني أن الشافعي سثل عن رجل أوصى لأعقل أهل بلده، فقال : يعطى ذلك أزهدهم في الدنيا...

Sayfa 707