Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: لا تخرج من علم إلى غيره حتى تحكمه، فإن ازدحام الكلام في السمع مضلة في الفهم.
وقال: من شهد من نفسه الضيعف نال الاستقامة: وقال: من غلبته شدة الشهوة للدنيا لزمته العبودية لأهلها، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع.
وقال: أنفع الذخائر الثقوى، وأضؤها العدوان.
وقال: من أحب أن يفتح الله قلبه، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، وتجتب المعاصي وقال: من أحب أن ينؤر الله قلبه فعليه بالخلوة، وقلة الأكل، وترك مخالطة الشفهاء، وبغض أهل العلم الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب.
وقال: لا تتكلم إلأ فيما يعنيك؛ فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك، ولم تملكها.
وقال: لو اجتهدت كل الجهد على أن ثرضي كل الناس فلا سبيل إليه.
فأخلصن عملك ونيتك لله .
وقال: لا يعرف الرياء إلأ المخلصون.
وقال : لو أوصي [رجل) بمال لأعقل الناس، صرف للزهاد(1) .
وقال: سياسة الناس أشد من سياسة الدواب.
وقال: العاقل من عقله عقله عن كل مذموم وقال : لو علمت أن شرب الماء ينقص مروه تي ما شربته.
وقال: للمروءة أربعة أركان: حسن الخلق، والسخاء، والتواضع، والئسك.
(1) مابين معقوفين زيادة يقتضيها النص، والخبر في مناقب الشافعي للبيهقي 183/2، ونصه: بلغني أن الشافعي سثل عن رجل أوصى لأعقل أهل بلده، فقال : يعطى ذلك أزهدهم في الدنيا...
Sayfa 707