685

============================================================

أخذ عن ابن الجلاء ومن فوقه .

ومن كراماته الباهرة وآيات ولايته الظاهرة: أن الثسور كانت تظله إذا قام يصلي في الحر.

ومن فوائده: طريق الحو بعيد، والصبر على مقدور الله تعالى شديد.

وقال: لو جمعت علم الأؤلين والآخرين، وأحوال الأولياء والمقربين، لا تصل إلى درجات العارفين حتى يسكن سؤك إلى الله(1)، وتثق بضمانه فيما وعد وقسم.

وقال: ما دخلت قط على فقير إلأ فارغا من جميع العلوم والمعارف والآداب، أنتظر ما يرد علي من رؤيته وكلامه، فإن من دخل على شيخ بحظ نفس، انقطع عنه إمداده وريما مقت.

وقال: أحسن الناس حالا، من أسقط عن نفسه رؤية رعاية الخلق، وراعى سره(2) مع الله، واعتمد عليه في كل أمر.

وقال: أرواح الآنبياء لاتزال في حضرة المكاشفة والمشاهدة، وأرواح الأولياء في القرب والاطلاع.

وقال: تناولت مرة شهوة ففقدت قلبي عشرين سنة، ثم جمعته على الحو عشرين سنة، ثم تركث قولي للشيء : كن فيكون عشرين سنة، أدبا مع الله .

مات بمصر سنة سبع وتسعين ومثتين هكذا رأيته بخط بعضهم، ورآيث في كلام ابن الجوزي ثلاثين وثلاث مثة .

وذفين بالقرافة تحت الجبل.

وأسند الحديث.

(1) في المطبوع: يسكن سرك إليه.

(2) في المطبوع : ورأى سره.

184

Sayfa 685