684

============================================================

وقال: من فقه قلبه أورته ذلك الإعراض عن الدنيا وأهلها؛ فإن من جهل القلب متابعة سرور لا يدوم وقال: التصؤف التبري عمن دونه، والتخلي عما سواه(1).

وقال : التوحيد قريث من الظنون بعيد من الحقائق .

وقال(11: وقلث لأصحابي: هي الشمس ضوؤها قريث ولكن في تناؤلها بغة(3

(266) علي بن محمد بن الصايغ الدينوري (4 عليي بن محمد بن سهل بن الصائغ الدينوري المشهور، كان من صدر الضدور، استند صوفية الآفاق من تربيته إلى ركن شديد، وعطفوا إلى العكوف عليه كل جيد، وكان وافر الورع والديانة، قوي التمكن (4) علي المكانة، نير الوجه، حسن الأخلاق، سار سيرة سارت فعطرت بأرجها أرجاء الآفاق.

(1) في طبقات الصوفية 235: عمن سواه.

(2) في طبقات الصوفية 365: وأنشد لبعضهم.

(3) في () : في تناوله.

() طبقات الصوفية 312، حلية الأولياء 353/10، الرسالة القشيرية 153/1، مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار 1/155، صفة الصفوة 78/4، المنتظم 328/6، المختار من مناقب الأخيار 293/ ب، العبر 227/2، طبقات الأولياء 349، البداية والنهاية 24/11، حسن المحاضرة 513/1، طبقات الشعراني 102/1، شذرات الذهب .330 12 وسيذكر ترجمته المؤلف مرة أخرى في الطبقات الصغرى: 125/4 .

قال البهاني في كتابه جامع كرامات الأولياء 158/2 مفرقا: والظاهر أن هذا (علي بن محمد بن سهل الصائغ الدينوري) غير أبي الحسن الدينوري (الذي ستأتي ترجمته 115/2) لاختلافهما في تاريخ الوفاة، وإن اتفقا في كثير من الأوصاف .

(4) في (ا): قوي التمكين.

23 * الطبقات الصوفية 2/1 183

Sayfa 684