662

============================================================

وصلى ليلة فأضاء البيث كأنه نهار ، فقال: إن كنت شيطانا فأنا أمنع جانبا من أن يطمع في، وإن كان من عند الله فأسأله أن يؤخره من دار الخدمة إلى دار الكرامة.

وقال : حسب المؤمن أن يعلم أن الله غنيي عن عمله.

وقال: النا بحو عيق والبغذ عنهم سفيه وقد تصحتك فاختز لفسك المسكيه وقال: ضحكث زمانا، ويكيث زمانا، وأنا اليوم لا أضحك ولا أبكي.

وقيل له: كيف اصبحت ؟ قال: لا صباح لي ولا مساء، إنما الصباح والمساء لمن تقيد بالصفة، ولا صفة لي: وقال: عرفث الله بنور صنعه، وعرفث ضنعه بنوره.

وقال: الذنيا للعامة، والآخرة للخاصة، فمن أراد أن يكون من الخاصة فلا يشارك العامة في دنياهم.

وقال: إنما جعلت الذنيا مرآة للآخرة، فمن نظر فيها للاخرة نجا، ومن شغل بها عن الآخرة، اظلمث مرآته وهلك .

وقال: لا عقوبة اشد من الغفلة، لأن الغفلة عن الله طرفة عين أشد من التار.

وقال: لم أزل أبكي حتى ضحكث، ولم أزل أضحك حتى صرت لا أضحك ولا أبكي:.

وقال : لا يكون العبد عاملا على معنى العبودية حتى تكون إرادثه وأمنيته وشهوته تابعة لمحية الله.

وقال: من نظر إلى الناس بعين العلم مقتهم، ومن نظر إليهم بعين الحقيقة عذرهم وقال: الذنيا لأهلها غرور في غرور، والآخرة لأهلها سرو3 في سرور، 111

Sayfa 662