Kawakib Durriyya
============================================================
لهم (1) عند الله بما قدموه في حق ذلك الولي.
وقال: الناس يفرون من الحساب، وأنا أتمناه؛ لعله يقول لي : يا عبدي، فأقول: لبيك، ثم بعد ذلك يفعل بي ما شاء.
وقال له رجل: ذلني على عمل أتقرب به إلى الله، قال: أحبب أولياءة ليحبوك، فإنه ينظر في قلوبهم، فلعله ينظر إلى اسمك في قلب وليه، فيغفر وقال : لو أذن لي في الشفاعة لشفعت أولا فيمن آذاني وجفاني، ثم فيمن لك: برني واكرمني وقيل له: شهادة أن لا إله إلا الله مفتاح الجنة . فقال : صحيح، لكن لا يفتح المفتاخ إلا مغلاقا، ومغلاق لا إله إلا الله أربعة أشياء: لسان بغير كذب، ولا غيبق، وقلب بغير مكر ولا خيانة، وبطن بغير حرام ولا شبهة، وعمل بغير هوى ولا بدعة.
وسمع رجلا يكيز، فقال: ما معنى الله اكبر؟ فقال: اكبر من كل ما سواه: قال: ليس معه شيء فيكون اكبر منه، قال: فما معناه ؟ قال: معناه : أكبر من (2 أن يقاس بالناس، أو يدخل تحت القياس، أو ثدرݣه الحواس.
وقال: لم أزل أسوق نفسي إلى الله وهي تبكي حتى ساقتني إليه وهي ضحك وقال: خصضت رجالا فأكرمتهم فأطاعوك، فلم يبلغوا ذلك إلأ بك، فكأن رحمتك إتاهم قبل طاعتهم جل جلالك، ما أعظم شأنك!.
قال: لا يشكو قلب العارف وإن قرض بالمقراض، ولا ييشس منه، ولا يأمن مكره وإن نودي بالغفران.
وقال: هلاك الخلق في شيئين: ترك الحرمة، ونسيان المنة .
(1) كلمة: بما لهم من (ا).
(2) في المطبوع : قال: اكبر من أن...
Sayfa 661