660

============================================================

وقال: اكثر الناس إشارة إليه، أبعذهم منه.

وقال: أقرب الناس من الله، أكثرهم شفقة على خلقه.

وقال: لا يحمل عطاياه إلا مطاياه المذللة المرؤضة .

وقال: العارف من لا يفتر عن ذكره، ولا يمل من حقه(1)، ولا يأنس بغيره.

وقال له رجل: علمني الاسم الأعظم، قال: ليس له حد محدود، وإنما هو فراغ قلبك لوحدانيته، فإذا كنت كذلك فارجغ إلى أي اسم شئت تسير به (2) من المشرق إلى المغرب.

وقال: الجوغ سحاث، فإذا جاع عبد، أمطر القلب الحكمة.

وقال: إذا صفت لي تهليلة ما باليث بعدها بشيء:.

وقال: إذا وقفت بين يدي ربك فاجعل كأنك مجوسي. يريد قطع الژنار بين يديه.

وقال: دعوث الناس إلى الله أربعين سنة فما أجابوني، فلما تركتهم ررجعث إليه وجدتهم قد سبقوني: قال ابن عربي : فقيل له في هذا المقام: أيعصي العارف ؟ فقال: وكان أمر الله قدرا مقدورا) ([الاحزاب: 38) . وقال - أعني ابن عربي -: وهذا غاية في الأدب حيث لم يقل: نعم، ولا: لا، وهذا من كمال حاله وعلمه وأدبه رضي الله عنه.

وكان يقول: الطريق تقتضي أن الشيخ لا ينسى أهل زمانه، فكيف مريده المختص به ؟ فإنه من فتوة أهل الطريق، ومعرفته بالثفوس؛ أنه إذا كان يوم القيامة، وظهر ما لهم من الجاء عند الله، خاف منهم من آذاهم في الدنيا، فأول ما يشفعون فيمن آذاهم. قال ابن عربي: هذا نضه، وهو مذهبنا، فإن الذين أحسنوا إليهم يكفيهم عين إحسانهم، فهم باحسانهم شفعاء أنقسهم بما (1) في الأصول: خلقه، والمثبت من طبقات الصوفية 72، وصفة الصفوة 108/4.

(2) في (1): ترجع به ، وفي حلية الأولياء 39/10: تصير به.

159

Sayfa 660