Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: دخلت الفتنة على العامة من الؤخص والتأويلات، وعلى العارفين من تأخير الحق الواجب إلى وقت آخر.
وقال: لا يرى في القيامة عمل بر أفضل من ترك فضول الطعام، والاقتداء بالمصطفى في اكله.
وقال : لم ير الأكياس شيئا أنفع من الجوع للدين والدنيا.
وقال: لا أعلم شييا أضر على طلاب الآخرة من الأكل: وقال: جعل العلم والحكمة في الجوع، وجعل المعصية والجهل في الشبع.
وقال : ما عبد الله بشيء أفضل من مخالفة الهوى في ترك الحلال، وقد قال في الحديث: "ثلث للطعام"(1) فما زاد فإيما ياكل من حسناته.
وقال: إنما صار الأبدال أبدالا بإخماص البطون، والضمت، والشهر، والخلوة.
وقال: ن راس كل بر بين السماء والأرض الجوغ، ورأس كل فجور بينهما الشبيع.
وقال: إقبال الله على العبد بالجوع والسقم والبلاء إلأ من شاء الله.
وقال : لو كانت الدنيا دما عبيط7(2) كان قوت المؤمن منها حلالا؛ لأن اكله عند الضرورة بقدر القوام فقط.
وقال : من انتقل من نفس إلى نفس بغير ذكر فقد ضيع حاله.
وقال: من أعظم المعاصي الجهل بالجهل، والنظر إلى العائة، وسماع (1) عن المقدام بن معد يكرب قال: سمعت رسول الله يقول: هما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لتفسهه أخرجه الترمذي 4/ 590 (2380) في الزهد، باب ما جاء في كراهية كثرة الاكل وقال: هذا حديث حسن صحيح، والحاكم 4 /121 وصححه الذمي (2) العبيط من الدم : الطري الخالص.
137
Sayfa 638