639

============================================================

كلام أهل الغفلة، وكل عاليم خاض في الدنيا فلا تصغ لقوله، بل يتهم فيما يقول، لأن كل إنسان يدفع ما لا يوافق (1) محبوبه.

وقال: أصول طريقنا سبعة: التمسك بالكتاب، والاقتداء بالشنة، واكل الحلال، وكفت الأذى، وتجئب المعاصي، والثوبة، وأداء الحقوق.

وقال: من احب أن يطلع الناس على ما بينه وبين الله فهو جاهل به.

وقال: قد أيس علماؤنا من ثلاث: لزوم الثوبة، ومعانقة الشنة، وترك أذى الثاس.

وقال: العيش أربعة : عيش الملائكة في الطاعة، والأنبياء في العلم وانتظار الوحي، والصديقين في الاقتداء، وسائر الناس في الأكل والشرب كالبهائم.

وقال: الوليي من توالت أفعاله على الموافقة .

وقال: خلق الله الخلق ولم يحجنهم عنه، فجاءهم الحجاب عن تدبيرهم واختيارهم معه، وذلك هو الذي كدر عليهم عيشهم.

وقال: مخالطة الفقير للناس ذل، وبعده عنهم عز.

وقال: ما من ولي صحث ولايته إلأ يحضر إلى مكة كل ليلة جمعة لا يتاخر.

وقال: اجتمعث برجل من أصحاب المسيح عليه السلام، فرأيث عليه لجبة صوف فيها طراوة(2)، وقال: لها من أيام المسيح سبع مثة سنة، فعجبت، فقال: الأبدال لا تخلق ثيابهم، وإنما يخلقها رائحة الذنوب، ومطاعم الشحت، ولذلك قيل إن للخضر عليه السلام إزاژ ورداء لا يبليان ولا يخلقان.

وقال: إذا أصابتكم مصيبة فلا تقولوا أخ؛ فإنه اسم الشيطان، وقولوا: آه، فإنه اسم الوحمن، وكذا وه فإنه مقلوب هو.

وقال: إن الله سلب الدنيا عن أوليائه وحماها عن أصفياته، وأخرجها من (1) في المطبوع : ما يوافق.

(2) في الأصول: طوارة، والمثبت من مناقب الأبرار 23/أ .

138

Sayfa 639