Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: من الأولياء من إذا مر على قوم غصاة فسلم عليهم، أو سلموا عليه فرد غفر الله لهم جميع ذنوبهم، وأمنهم من عذابه، ومنهم من لا تأكل النار من جالسهم ولو لحظة، أو حضر جنازتهم.
وقال: الصبر عن النساء خير من الصبر عليهن، والصبر عليهن خير من الصبر على النار.
وقال: المستمع عن المعنى الذي استمع لأجله، لأنه من الأسرار التي تقصر عنها العبارات.
وسئل عن ذات الله، فقال: ذات الله موصوفة بالعلم، غير مذركة بالإحاطة ولا مريية بالأبصار في دار الدنيا، وهي موجودة بحقائق الإيمان من غير حد ولا خلول، وتراه العيون في العقبى ظاهرا في ملكه وقدرته، فإنه تعالى قد حجب الخلق في الدارين (1) عن معرفة كنه ذاته، ودلهم عليه بآياته، فالقلوب تعرفه، والأبصار(2) لا تدركه، ينظر إليه المؤمنون في الآخرة(3) بالأبصار من غير احاطة، ولا إدراك نهاية وقال: الجاهل ميث، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصر هالك.
وقال: ما من ساعة إلأ والله يطلع في القلوب، فأي قلب وجد فيه غيره سلط عليه العدر.
وقال: التائب من يتوب من غفلته في كل لمحة.
وقال: لا يستحق (4) الرجل الاثاسة على الناس إلأ إن احتمل أذاهم، وبذل لهم ما بيده، وزهد فيما بيدهم.
علي بن أبي طالب، لكن عزاه الشعراني في طبقاته لسهل التستري. وانظر كشف الخفا .31212 (1) كلمة في الدارين ليست في (ب) ولا في المطبوع.
(2) في المطبوع : والعقول لا تدركه.
(3) كلمة في الآخرة ليست في (ب) ولا في المطبوع.
(4) في (1): لا تستخف.
132
Sayfa 637