Kawakib Durriyya
============================================================
الأحب؟ قال: نعم، وقد أمرث أن أسلب عينيه، فسلبهما(1)، فقال الرجل: الحمد لله، متعتني ببصري، ثم قبضته، وأبقيت في الأمل فيما عندك، فلم تسلبنيه.
وقال: إنما سميت الضلاة صلاة؛ لأنها اتصال بالله، وما أحسب أن أحدا يكون في صلاة، فيقع في سمعه غير ما يخاطبه الله.
وقال: من استعجلت عليه شهوئه، انقطعت عنه موارؤ(2) التوفيق.
وقال: من اكل من الشهوات والتبعات، وردث عليه البليات.
وقال: الغفلة عن الله رأشد من دخول النار.
وقال: ميراث الذكر لغير ما يوصل إلى الله قسوة في القلب.
وقال: قال إبليس: من ظن أنه ينجو مثي بحيلته (3)، فبعجبه وقع في حبالي.
وقال: إذا دخل الغضب على العقل، ارتحل الورغ، فكيف بمن لا عقل له ولا ورع، يدخل عليه الغضب ؟
وقال: اشتهيت شيئا، فرايت في المنام قائلا ، يقول: أيجمل بالحر المريد أن يتذگل للعبيد، وهو يجد من مولاء ما ئريد ؟
وقال الحافظ أبو نعيم (4) : وكان له آيات باهرة، وكرامات ظاهرة، منها: أن عاينا نظر إلى ناقته فسقطت تضطرب، وكان غائبا، فلما حضر، وقف على العاين، وقال: بسم الله، حبن حايس، وحجو يايس، وشهاب قابس، رددت عين العاين(5) عليه، وعلى احب الناس إليه، في كلوتيه (6) رشيق، وفي ماله (1) في (ا): فسلبتهما.
(2) في المطبوع، و (1) : مواد. وفي الحلية 317/9: شواهد.
(3) في (ا) : بحيلة.
(4) حلية الأولياء: 416/9.
(5) في المطبوع : عين السائل.
(6) في الأصل: كل تيه، وفي مختصر تاريخ دمشق 9/ 290: كلوبته، والمثبت من الحلية .31119 128
Sayfa 629