629

============================================================

الأحب؟ قال: نعم، وقد أمرث أن أسلب عينيه، فسلبهما(1)، فقال الرجل: الحمد لله، متعتني ببصري، ثم قبضته، وأبقيت في الأمل فيما عندك، فلم تسلبنيه.

وقال: إنما سميت الضلاة صلاة؛ لأنها اتصال بالله، وما أحسب أن أحدا يكون في صلاة، فيقع في سمعه غير ما يخاطبه الله.

وقال: من استعجلت عليه شهوئه، انقطعت عنه موارؤ(2) التوفيق.

وقال: من اكل من الشهوات والتبعات، وردث عليه البليات.

وقال: الغفلة عن الله رأشد من دخول النار.

وقال: ميراث الذكر لغير ما يوصل إلى الله قسوة في القلب.

وقال: قال إبليس: من ظن أنه ينجو مثي بحيلته (3)، فبعجبه وقع في حبالي.

وقال: إذا دخل الغضب على العقل، ارتحل الورغ، فكيف بمن لا عقل له ولا ورع، يدخل عليه الغضب ؟

وقال: اشتهيت شيئا، فرايت في المنام قائلا ، يقول: أيجمل بالحر المريد أن يتذگل للعبيد، وهو يجد من مولاء ما ئريد ؟

وقال الحافظ أبو نعيم (4) : وكان له آيات باهرة، وكرامات ظاهرة، منها: أن عاينا نظر إلى ناقته فسقطت تضطرب، وكان غائبا، فلما حضر، وقف على العاين، وقال: بسم الله، حبن حايس، وحجو يايس، وشهاب قابس، رددت عين العاين(5) عليه، وعلى احب الناس إليه، في كلوتيه (6) رشيق، وفي ماله (1) في (ا): فسلبتهما.

(2) في المطبوع، و (1) : مواد. وفي الحلية 317/9: شواهد.

(3) في (ا) : بحيلة.

(4) حلية الأولياء: 416/9.

(5) في المطبوع : عين السائل.

(6) في الأصل: كل تيه، وفي مختصر تاريخ دمشق 9/ 290: كلوبته، والمثبت من الحلية .31119 128

Sayfa 629