Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: لا شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري، بمادا يختم لي؟ فعندها ييشن منه، ويقول: متى يعجب هذا بعمله؟
وقال: إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا (ما شاء الله) .
وأوحى الله إلى موسى: ما استحثني عبد لحاجته بمثل قوله: ما شاء الله .
وقال : ينبغي أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا.
وقال: ما بقاء عمر تقطعه الساعات ؟1 وسلامة بدن معرض للافات ؟1 وقد عجبث للمؤمن كيف يكره الموت، وهو سبيله إلى الثواب؟ وما أرانا إلآ سيدرگنا الموث، ونحن أبق.
وقال: من خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمر الله، حجب عن الله .
وقال: أصل العبادة ثلاث: لا ترد من أحكامه شيئا، ولا تدخر عنه شيئا، ولا تسأل غيره حاجة.
وقال: إن أعطاك أغناك، وإن منعك أرضاك .
وقال: إذا ذكرت قوله: الوهاب} فرحت بها.
وقال: من جعل الله المعرفة عنده، يتنعم في كل أحواله.
وقال: لو لم يكن لله ثواب يرجى، ولا عقاب يخشى، لكان أهلا لأن يطاع فلا يعصى، وئذكر فلا ينسى: وقال: من عمل لله على حبه، أشرف ممن عمل على خوفه.
وقال: إنما ذكر الله درجة الخايفين، وأمسك عن درجة المحبين، لأن القلوب لا تحتمل ذلك .
وقال: لو جعلث لي دعوة مستجابة ما سألت الفردوس، وإنما أسأل الرؤضا، فهو تعجيل الفردوس في الذنيا.
وقال: قال يونس لجبريل: يا رث، أرني أحب خلقك إليك. فدفع إلى رجل قد أكلث محاسن وجهه، ولم يبق إلأ عيناه، فقال يونس لجبريل: هذا 1
Sayfa 628