630

============================================================

يليق، { فاتجع البصر هل ترى من فطور اثمائم اتجع الصر كرتن ينقلت إلنك البصر خاسيا وهو (الملك: 3-4) فخرجتث حدقتا العاين، وقامت الناقة.

(252) سعيد بن العباس الرازي الوائق بالوصول، الناطق بالأصول، التارك للفضول، له البيان الشافي، والكلام الكافي، عمل في تصفية الباطن، وركن إلى لطيفة الضامن.

ومن كلامه: استعن بالله؛ فإن جميع الشر حب الدنيا، هل رأيت رجلا عصى الله في التهاؤن والزهد في الذنيا، والرضا بالقليل ؟ احذر الدنيا وأهلها، ومن يدعوك لها، فإن محبها زعم بلسانه أنه يعبد ربه، وهو يعبد هواه، ودنياه بقلبه، ونيته، وغدؤه ورواحه، وطواعيته، وغضبه، ورضاه: وقال: لا يسلم من الدنيا من سالمها.

وقال: العالم بالله الخائف منه، يهدم بحق الله باطل (1) أهل الرغبة في الذنيا، والعالم المغتر يطفىء نور الحق بظلمة الباطل.

وقال: إذا أراد الله أن يغني فقيرا، أو يفقر غنيا، أو يرفع وضيعا، أو يضع رفيعا، فعل ما أراد، فلا يغالب الله على أمره.

وقال: باب الآخرة مفتوخ فادخله، تصل إلى رحمة الله، وتكن في كنفه وحفظه، وولايته وستره وكفايته؛ فإن الله لا يخلف الميعاد.

وقال: ليس بين الله وبين العباد وسيلة إلأ طاعته، وديان يوم الدين إنما يدين العباد غدا باعمالهم، لا بمنازلهم في الذنيا.

() الجرح والتعديل 54/4، حلية الأولياء 70/10، المختار من مناقب الأخيار 183/ا، وفي (ب): سهيل بن العباس.

(1) في الأصول: باطن، والمثبت من الحلية 71/10.

119

Sayfa 630