1565

============================================================

ذلك أنه تعشى مع أبويه، فأصبح لا يشتهي اكلا(1)، فتمادى على ذلك إلى السبع.

وكان يقيم على وضوء واحد أربعة أيام.

وسافر من مصر إلى دمياط بوضوه واحد، فاضافه شخص بها، فاكل عنده اكلة، ومنها لم ياكل إلأ في الرملة، ثم لم يأكل إلأ بالقدس.

وكرامائه وزهده وأحواله عجيبة مشهورة.

قال في "الضوء"(2) : وهو أحد الأفراد الذين أدركناهم .

مات سنة إحدى عشرة وثمان مثة.

وكان كثيرا ما يقول: سبكن رينا إن كاذ وغد رينا لمفعولا) (الإسراء: 108] .

(728) محمد بن صدقة( الشيخ، الصالح، المجذوب، الصاحي، الولي، المكاشف كمال الدين الدمياطي الأصل، ثم المصري، الشافعي.

اشتغل، وحفظ "التنبيه" و"الألفية"، وتكسب بالشهادة(2) بمصر، ثم حصل له جذب، وظهرت عليه الأحوال الباهرة، والخوارق الظاهرة، وتوالث كراماته وتتابعث آيائه، واشتهر صيته، وعظم آمژه، وهرع الأكابر لزيارته، وطلب الدعاء منه، وانقاد له الأمائل حتى الفقهاء كالكمال إمام الكاملية(4)، وغيره.

(1) في (ا): لا يشتهي شيئا من الأكل: (2) الضوء اللامع 257/6.

) التبر المسبوك 337، الضوء اللامع 270/7، نظم العقيان 149، بدائع الزهور 286/2، شنرات الذهب 284/7، جامع كرامات الأولياء 163/1 .

(3) تقدم التعريف بها صفحة 253/3 حاشية (3) .

(4) إمام الكاملية محمد بن محمد بن عبد الرحمن الكمال، القاهرى الشافعي (808-864ما، عابد عالم صنف الكتب الكثيرة، واختصرها، كان صحيح المعتقد متواضعأ متقشفا، محذرا من اين عربي، شديد الاعتقاد بصاحب الترجمة 112

Sayfa 262