Kawakib Durriyya
============================================================
بالانصراف، انفتح القبر، ودخله رجل(1)، فقال للشيخ: أعط الزائر حاجته، فقال: ما هي لي وحدي. قال: أعطه. فأعطاه علما. فحصل له أحوا خارقة، منها: أنه شكا إليه رجل من جاره بسبب أخذه من داره قطعة، فسقطت دار ظالمه بعد مدق، ولم يقدر على غودها.
وجاءه رجل يدعي أنه شريف، فأقامه من عنده، وقال له: أما يكفيك ادعاء الإسلام؟ فظهر بعد سنين أنه نصراني، أرسله ملكهم جاسوسا.
مات سنة ستين وثمان مثة(2)، رحمه الله تعالى.
(227) محمد الكردي* محمد بن إبراهيم الكردي الأصل، المقدسي، ثم القاهري، المكي، الشافعي.
عارف خبير، سراج تصؤفه منير. ؤلد ببيت المقدس، ونشا به تحت كنف ابويه، فتفقه، ثم مال إلى التصؤف بكليته.
وصحب الصالحين، ولازم الشيخ القزمي (3)، ثم قدم القاهرة فقطنها.
وكان لا يضع جنبه الأرض، بل يتهجد(4)، ويتعبد طول الليل.
ومن كراماته: أنه كان يواصل الأسبوع بتمامه بلا تكلف(5)، ويذكر أن أصل (1) في جامع كرامات الأولياء: ودخل رجل.
(2) في (1): سبعين، وفي الضوء اللامع، والنجوم الزاهرة في: 859 ه.
(*) ذيل الدرر الكامنة 198، إنباء الغمر 126/6، الضوء اللامع 256/6، شنرات النمب 93/7، جامع كرامات الأولياء 153/1.
) هو محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر، شمس الدين التركستاني الأصل، الدمشقي، ثم المقدسي القزمي (720-288 ما، المابد العالم القارى. الدرر الكامنة 335/3.
(4) في (ب): بل يجتهد.
(5) في (1): ولا يتكلف.
Sayfa 261