1555

============================================================

قلوبهم، أو ما يفهمونه من حال الشيء(1) بحسب مراتبهم ذلك الوقت، والأخير يخصق الثريدين وقال: شيخ الأمير طبل كبير(2)، وشيخ الشلطان أخو الشيطان .

وكلامه كثيژ، وفي هذا القدر كفاية .

وقد عقد(3) ناموس المشيخة، وصار يتظاهر بتقرير كلام ابن عربي، والحط على من يعترضه، فلذلك قال فيه الهقاعي في "تاريخه" : فاضل، حسن الشكل، لكنه قبيح الفعل، اقبل على الفسوق، ثم لزم الوفائية، وخلب (4) بعض أولي العقول الضعيفة، فصار كثير من العامة والجند يعتقدونه مع ملازمته للفسق، وصار من ذعاة الاتحادية . هذا كلامه(5)، وأستغفر الله من حكايته .

مات سنة اثنتين وثمانين وثمان مثة، وذفن في مقبرة الشاذلية بالقرافة مع اصحاب الشيخ أبي الحسن الشاذلي.

(4 (723) محمد الغمري(* محمد بن عمر بن أحمد، الشيخ شمس الدين أبو عبد الله الواسطئ الأصل، ثم الغمري، ثم المحليك الشافعي، المعروف بالغمري.

(1) في المطبوع: من حالهم التي بحسب.

(2) في (ب): كلب كبير.

(3) في (1): وقد عقد له.

(4) في الأصول: جلب، والمثبت من الضوء اللامع 16/7.

(5) ليس هذا رأي البقاعي فيه وحده، بل قال السخاوي في الضوء اللامع 67/7: وما كنت آحمد آمره.

() إنباء الغمر 244/9، الضوء اللامع 238/8، وجيز الكلام 103/2، التبر المسبوك 136، نظم العقيان 157، طيقات الشعراني 87/2، كشف الظنون 674،172، 1860،116، شنرات الذهب 265/7، البدر الطالع 233/2، ايضاح المكنون 414/1، 603، 242/2، 151، 183، هدية العارفين 195/2، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 498/6 .

252

Sayfa 252