Kawakib Durriyya
============================================================
الطروس(1)، ولا تجادله بعزة الثفوس؛ فإد المواهب تفوق المكاسب، ومن كان كثير النكير (2) فهو فاقد التنوير.
وقال: من علامة من أذن له في الكلام كثرة قبول الناس له، ومن ادعى أنه بر فلا يؤذي الذر.
وقال في قول بعضهم: ما فعلت كذا إلأ بإذن: مراده بالإذن نور يقع في القلب ينشرخ له الصدر، وليس بحجة لفقد العصمة، فما كل واقع للفقير حق.
وقال: الكون كبيت الصدى ، ما قلته بفيك، رده عليك، ومرآة يتجلى فيها ما بدا منك إليك: وقال : العابد في هم وتقييد، والمقرب في فرح وتأييد.
قال: علم اليقين يحصل عن قاطع البرهان، وعين اليقين يحصل بشهود العيان، وحق العين تحقيق صورة العيان، مثأله ما استفيد بالعلم المتواتر علم اليقين) [التكائر: 5) وفوقه ( عيب اليقين) (التكاثر: 7) والحلول فيه ( حق اليقين) [الواتعة : 295 .
وقال: الوارد كالعطاس لا يرد إذا ورد، ولا يستجلب بحيلة.
وقال: من شهد باطن الأواني نال أسرار المعاني.
وقال: ظهور الأخيار بغير اختيار، ومن رام مزاحمة أهل العناية وقع في شرك العناء والتعب، ولا يقضي أرب (3).
وقال: الإسرار بالذكر شان الخواص لا المريدين؛ لأن المريد يذكر ليستنير، والمراد وجد الثور قبل الذكر، ومن العجب ذكر الحاضر القريب.
وقال: مرادهم بقولهم: قيل لي كذا، إما هاتف الحقيقة، او سماع ملك بغير رؤية محضة، أو رؤيته على غير صورته الأصلية أو مرادهم ما يسمعونه من (1) الطروس جمع لزس: الصحيفة والكتاب. انظر متن اللغة (طرس) .
(2) في (ب): التكبر.
(3) في (1): ولا يقضى له ارب.
251
Sayfa 251