Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: من العجب ذكر الله وهو حاضر قريب، فما بقي للذكر سلطان إلا على وجه التعليم، او حال غيبة الذاكر عن المذكور.
وقال: من كان للناس أرضا كان لربه أرضى، ومن على الناس تعالى لا يقال له تعال.
وقال: إذا رأيت لنفسك في الثوم مبشرة(1) فلا ترض عنها حتى تعرف رضا الله عنها.
وقال: رب شخص يزار حمل الزائر الأوزار وعكسه، فتفقدوا نفوسكم عند قدوم الزاثر عليكم.
وقال: من حمل الفقير ما ورد عليه من النكد فكأنه بال عليه إذا ورد.
وقال: الفقير من ارتضع بلبن حي الضدور، دون قديد ميت الشطور.
وقال : من علامة المرائي (2) إجابته عن نفسه إذا أضيف إليه نقص، وتنقيص صلحاء زمنه إذا ذكروا، والفقراء يراؤون بالأحوال، والفقهاء بالأقوال.
وقال: من طلب الشهرة بين الناس فمن لازمه أن ئرضيهم بما يغضب رئه.
وقال في معنى قولهم، يصل الولي إلى حد يسقط عنه التكليف: المراد به سقوط كلفة العبادة، بدليل: "أرحنا بها يا بلال"(2) أي بالصلاة(4) .
وقال: إذا رأيت من رزق العلوم، وفتح له خزائن الفهوم فلا تحاججه بنقل (1) في (ب): مسرة، وفي (ف) والمطبوع: ميشرة، وفي طبقات الشعراني 80/2: اذا رأيت في منامك شيئا من البشرى.
(2) في (ب): من علامة نقص المرء.
(3) رواء آبو داود (4985) و (4986) في الأدب، باب في صلاة العتمة باسناد صحيح عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت، فكانهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله يقول: وأقم الصلاة يا بلال، أرحنا بهاه.
(4) في (ب) و (ف): أرحنا يا بلال بالصلاة: 9
Sayfa 250