1553

============================================================

وقال: من العجب ذكر الله وهو حاضر قريب، فما بقي للذكر سلطان إلا على وجه التعليم، او حال غيبة الذاكر عن المذكور.

وقال: من كان للناس أرضا كان لربه أرضى، ومن على الناس تعالى لا يقال له تعال.

وقال: إذا رأيت لنفسك في الثوم مبشرة(1) فلا ترض عنها حتى تعرف رضا الله عنها.

وقال: رب شخص يزار حمل الزائر الأوزار وعكسه، فتفقدوا نفوسكم عند قدوم الزاثر عليكم.

وقال: من حمل الفقير ما ورد عليه من النكد فكأنه بال عليه إذا ورد.

وقال: الفقير من ارتضع بلبن حي الضدور، دون قديد ميت الشطور.

وقال : من علامة المرائي (2) إجابته عن نفسه إذا أضيف إليه نقص، وتنقيص صلحاء زمنه إذا ذكروا، والفقراء يراؤون بالأحوال، والفقهاء بالأقوال.

وقال: من طلب الشهرة بين الناس فمن لازمه أن ئرضيهم بما يغضب رئه.

وقال في معنى قولهم، يصل الولي إلى حد يسقط عنه التكليف: المراد به سقوط كلفة العبادة، بدليل: "أرحنا بها يا بلال"(2) أي بالصلاة(4) .

وقال: إذا رأيت من رزق العلوم، وفتح له خزائن الفهوم فلا تحاججه بنقل (1) في (ب): مسرة، وفي (ف) والمطبوع: ميشرة، وفي طبقات الشعراني 80/2: اذا رأيت في منامك شيئا من البشرى.

(2) في (ب): من علامة نقص المرء.

(3) رواء آبو داود (4985) و (4986) في الأدب، باب في صلاة العتمة باسناد صحيح عن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت، فكانهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله يقول: وأقم الصلاة يا بلال، أرحنا بهاه.

(4) في (ب) و (ف): أرحنا يا بلال بالصلاة: 9

Sayfa 250