1552

============================================================

العجب من الفقهاء ينكرون ما أجمع عليه الأولياء، ويصدقون ما وصلهم على لسان فقيه واحدا فإياك والإنكار على أصحاب الوقت تستوجب(1) المقت.

وقال: إياك والبحث مع الجاهل المركب جهله؛ فإن بحثت معه اتسع المجال، ولم يرجغ إليك بحال، فارخ نفسك.

وقال: إذا رأيت نفسك غير موادة لأهل الله فاعلم أنك مطرود عن بابه .

وقال: من أنكر ما لم يجذ خرم بركة ما وجد.

وقال: علامة من أذن له في الكلام تلذذ السامعين بكلامه .

وقال: كل ما قلته أو فعلته في هذا الكون فهو كنغمة الصدى، ما برز منك ردعليك مثله.

وقال: العابد في وهم وتقييد، والعارف في فرح وتأييد.

وقال: لا تكن ممن يعبد ليعبد، ولا ممن يسود الجباه للجاه، بل اعبده لا لغرض ولا لعرض.

وقال: كل وارد لا يوافق ميزان الشرع فهو ظلمة .

وقال: الوارد لا يستجلب ولا يدفع.

وقال : اتباغ شهوات الثفوس تنكس الروس.

وقال: من رام مزاحمة أهل العناية وقع في العناء والتعب، ولا يقضى له ارب.

وقال: إذا رأيت نفسك قليل العمل فتمسك بأهل الحسب يلحقوك بأهل الأعمال.

وقال: إساءة الأدب على أهل الؤتب ثوجب العطب.

نكات تخته كنرلهما وگان ابوهما مند ما فاراد ريك أن يلغا اشدهما ويست فرهما كنزهما رغمهة (الكهف: 82] وكنى المؤلف بالكنز عن قبور الصالحين. انظر الخبر بتمامه في طبقات الشعراني 79/2.

(1) في الأصول: تسترقب. والمثبت من طبقات الشعراني 79/2.

149

Sayfa 249