1551

============================================================

وقال: لا يجد أنس الذكر إلا من وجد وحشة الغفلة.

وقال: الذكر جهرا أفضل لمن غلبث عليه التفرقة، والذكر سرا أفضل لمن غلبت عليه الجمعية.

وقال: إنما اختار أهل التفريد الذكر بالجلالة فقط (1) دون لا إله إلآ الله لوحشتهم من وجود التفي، فمن لا يشهذ إلأ الله فلا نفي عنده، وذا يختلف باختلاف الأحوال، فقد تغلب الأهواء على قلب في بعض الأوقات، وقد يغلب التوحيد، وقد أوضحث لك الميزان.

وقال: الطامع كلب المطموع فيه، فإذا لم يكن عنده طمع سلم من ذل الكلاب. وقال: من لطف الله بعبده إذا شرد عن حضرته أن يرده إليها بعنف؛ شفقة عليه لا بغضا. وقال: الطريق كلها أدب وتأديب، ومن دام أدبه دام ستر عورته والعكس بالعكس: وقال: التعئد مفتاخ الخير، فمن فاتته الأوراد في بدايته فقد حرم الواردات في نهايته، فعلى السالك المداومة على الأوراد وإن بلغ المراد.

وقال: المراد بالاستعداد صقل القلب بالمجاهدة حتى يصير مرآة للوجود الذي يقابله.

وقال : الدرجات في الدنيا دليل الدرجات في الآخرة.

وقال: من كان علمه متعلقا بالظواهر فله في الجنة منزلة تناسب الظواهر، أو البواطن فله فيها منزلة ثناسب البواطن .

وقال: لا تقولوا ذهب الأكابر والضادقون من الفقراء، فإنهم ما ذهبوا، بل هم ككنز صاحب الجدار(2)، وقد يعطى المتاخر ما لم يعطه المتقدم، ويا لله (1) مناك اختلاف بين المتصوفة، وأهل الحديث والأثر حول الذكر باللفظ المفرد (الله). فالمتصوفة يبيحونه (انظر 533/2 و465 من هذا الجزء) وأهل الحديث والأثر ينكرون عليهم قاتلين: ما ورد هذا أبدا، وإنما الوارد التعبد بلفظ : سبحان الله، الحمد لله، الله اكبر.

(2) اشارة إلى قوله تعالى في سورة الكهف: ( وأما الجدار فكان لغلمين يتيمين فى المدينو 148

Sayfa 248