Kawakib Durriyya
============================================================
يتم، ولا نظير له في شروحها، وكتاب "قوانين حكم الإشراق إلى صوفية جميع الآفاق"(1).
قال الشعراوي (2) : ولم يؤلف في الطريق مثله . وقال في موضع آخر: بديغ يشهذ لصاحبه بالذوق الكامل في الطريق، وأطنب فيه - ولعمري - إنه كذلك، وفوق ذلك، و"مواهب المعارف"(3) وغير ذلك: وكان داعية إلى ابن عربي، شديدا في المناضلة عنه والانتصار له، وله مؤلف في حل سماع العود(4).
ومن كلامه ما قال : من الأولياء من ينتفع به مريده بعد موته اكثر من حياته.
وقال : إذا بلغ فقير كمال العرفان صار غريبا في الأكوان، لا يعرفه إلآ من أشرف على مقامه، إن أعماله كلها قلبية.
وقال : حكم الملك القدوسن أن لا يدخل حضرته أحد من أهل الثفوس.
وقال: ما اعترض أحد على أهل الطريق فأفلح.
وقال(5): إيما نزلث سورة ألر نشرخ عقب { وأما بنقسة ريك فحدث) (الضحى: 11) إشارة إلى أن من حدث بالنعمة فقد شرح الله صدره، كأنه قال: اذا حدثت بنعمتي، ونشرتها شرحت صدرك. قال: فاعقلوه فإنه لا يسمع إلأ من رباني وقال: قد يصلح حال العبد بالوقوع في المعصية؛ ليسد بها ثلمة تحدث في دينه من نحو غخجب أو كبر.
(1) في الأصول: (فوائد حكم..) والمثبت من إيضاح المكنون 244/2، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 505/6: وهو نثر ممزوج بقليل من الشعر، طبع في ولاية سورية بدمشق سنة 1309، ل نسخ خطية في الظاهرية 5470، وبرلين مكتبة بريل 4/316 وليدن 2285.
(2) طبقات الشعراوي 18/2.
(3) مواهب المعارف في ديوان شعره. انظر إيضاح المكنون 103/2.
(4) واسمه: قرع الأسماع برخص السماع. انظر هدية العارفين 209/2.
(5) في طبقات الشعراني 72/2: قال: سمعت شيختا آبا عثمان يقول: إنما جاءت (الم نشرح) فالقول لأبي عثمان.
244
Sayfa 244