Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: من ادعى في نفسه الكبرياء والعظمة فلا فرق بينه وبين من قال : إني إله من دون الله، وكفى به كفرا.
وقال : شرط المحقق ان يخاطب أهل كل مرتبة بلسانها؛ لأن كل شيء عنده بمقدار، فلا يخاطت أهل الحديث بغير حديثهم، ولا أهل النظر بغير نظرهم، ولا أهل الذوق بغير ذوقهم.
وقال: إذا دعوت ربك في حاجة ولم تجب فذلك لعدم صدقك في الاضطرار كما وجب.
وقال: قؤة الاعتقاد ثوجب قبول التصح، وضعفه يوجب الرد .
وقال: لابد لكل إمام حق أن يقابله إمام باطل، فآدم قابله إبليس، ونوخ قابله حام، وابراهيم قابله نمروذ، وموسى قابله فرعون، وداود قابله جالوت، وسليمان قابله صخر، وعيسى قابله في حياته الأولى بخت نصر، والثانية الدجال، وأما محمد فلم يكن له مقابل حقيقة لإتيانه بالإحاطة الخفية. انتهى.
قال شيخنا العارف الشعراوي: طالعث كثيرا وقليلا من كلام الأولياء فما رايت اكثر علما، ولا أرقى مشهدا من كلامه.
وله كرامات منها: أن رجلا من أولياء العجم حضر سماطه، فطلب ليمونة، فلم يجذها، فاستخف بصاحب الترجمة، فمد يده فأتى بطاقية ولد العجمي من بلاده وعرفها، فاعتذر وتاب.
وكان يركب الخيل المسؤمة، ويخرج من بيته بحارة عبد الباسط إلى الروضة ليلا فتفتح له الأبواب بنفسها، ثم تغلق، فخرج الوالي ليلة فوجد باب زويلة مفتوحا، فأراد ضرب البؤاب، فقال له: سيدي علي كل ليلة يجيء يشير إلى الباب فيفتح، فوقت أعلم فأغلقه، ووقت أنام، فقال الوالي: رجعث عن انكاري عليه لبي السنجاب؛ فإن من تفتخ له الأبواب له لبس السنجاب.
(ولكون مظهره في غاية التجمل كمظهر الملوك:](1) أنكر عليه ابن (1) ما بين معقوفين مستدرك من جامع كرامات الاولياء 186/2، وهو نقل عن المناوي نفسه.
24
Sayfa 214