1518

============================================================

زيتون(1) الوزير، وقال [في نفسها: ما ترك هذا لأبناء الدنيا شيئاا فأين الفقر الذي هو شعار الأولياء ؟ فالتفت إليه وقال : نعم تركنا لكم ولأبناء الدنيا خزي الدنيا، وعذاب الآخرة.

ولما بنى الوزير البيت بجوار المقياس عزم عليه للتبؤك قبل نقل عياله فيه، فقال له: جزاك الله خيرا بنيته لنا، فظن أنه يباسطه، ثم خرج، فخرج الوزير فلم يجذ للبيت بابا(2)، فأرسل له مفتاحة، ووقفه على ذريته، ولم يطل غمره، بل مات قبل الخمسين.

ال ولما حج عطش الحاج حتى اشرفوا على التلف، فأتوه، فانشد موشحه الذي أؤله: اسق العطاش تكؤما فالعقل طاش من الظما فأمطروا حالا كأفواه القرب.

( (711) عمر الحذاء(3 عمر بن أحمد بن أسعد المعروف بالحذاء: كان من اعلام الدهر علما، وعملا، وحالا، مع فصاحة لسان، وسماحة بنان وإحسان.

وله كرامات منها: أنه كان يكير زيارة المقابر، فزار، فسمع مناديا من قبر: يا عمر، أنت ما تزور إلأ أصحاب الجاه، فالتفت إليه فزاره، ولم يزل يزوره حتى مات، وهو قبر [رجل](3) يعرف بالسروي.

(1) في المطبوع: ابن زنبور.

(2) في (ب): للقبة بابا.

) طبقات الخواص 106، جامع كرامات الأولياء 220/2.

(3) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الخواص.

215

Sayfa 215