1515

============================================================

وانطبعث (1) فيها، فمن رأى خيرا فليحمد الله، أو غيره فلا يلومن إلآ نفسه .

وقال: من قبل النصيحة أمن الفضيحة.

وقال: محل الشعور (2) ظاهر الشخص لا باطنه، ولو نبت في القلب شعرة واحدة مات صاحبه، فلا تشغل نفسك بشيء من الملاذ الدنيوية (3)؛ فإنها كالشعرة، فالقلب بيث الواحد (4) الذي من أشرك معه شيئا تركه وشريكه.

وقال: من أحب الله لم تساو الدنيا عنده رخل ذباب، وخضعث له الرقاب، .14(5) فكيف تخضع لشيء يزول عن ثراب(5) 4!.

وقال: مابنى الحق هذا البدن، ووضع فيه منظرة وبادهنج(6) ومتنزها وخزانة ومزبلة وبيلوعة وكنيفا إلأ لحكمة يرضاها، فلا تيئس من روحه ولو أتيت بقراب الأرض () خطايا ما دمت تشهذ أن لا إله إلا الله (8) .

وقال: من رضي بشيء ينعم به، ومن سخط على شيء يعذب به، فالشيء الواحد نعيم على من رضيه، وجحيم على من سخطه، اللهم هب لنا الرضا المطلق.

قال: إنما قال تعالى: ( والله جعل لكرالأرض يساطا) [نوح : 19) ليعلم عباده التواضع، فمن تواضع انبسط.

(1) في (ب): وانطبقت.

(2) في طبقات الشعراني 35/2: محل الشعر.

(3) في (ا): الحظوظ الدنيوية.

(4) انظر الحاشية (1) صفحة 208/3.

(5) في (ب): يزول عن قريب.

(2) بادهنج: معرب بادكير. وهو المنفذ الذي يجيء منه الريح، وسماه راووق السيم. شفاء الغليل صفحة 41 (7) قراب الأرض: ما يقارب ملأها. جامع الأصول 40/8.

(8) جاء هذا القول في طبقات الشعراني 35/2: الذي بنى البيت باقتداره على وفق اختياره ما وضع فيه مزبلة وبالوعة وكتيفا إلا لحكمة يرضاها، فلا يينس العبد المنجس من روح الرحمة والرضوان، ولو كان كيفما كان. والمؤلف إجمالا يسوق الأقوال بمعناها مع زيادة وحذف.

11

Sayfa 212