1514

============================================================

وقال: واضع العلم في قلب متدنس بالرثاسة وحب الدنيا كواضع العسل في قشر الحنظل.

وقال: لا تكمل المعرفة لعبد إلأ إن نفذ من جميع الأقطار العلوية والشفلية، وتجاوز حد الخفض والوفع.

وقال: صاحب الزمان في كل عصر وأوان واحد، وإن كانوا كثيرا كموسى وهارون، اثنان جنسا، وواحد حقيقة، فقالا: { إنارسول رب اللليين) [الشعراء : 16)، كما إذا شئت أن تعبر عن اسم الذات بالعربية فتقول: الله. كما أنه بالفارسية خداي. انظر إلى جبريل جاء بصورة البشر(1) لم يخرج عن كونه جبريل ذا أجنحة ورؤوس متعددة.

وقال: مخالفة الحق لأغراض المحبين له دليل على صدق محبته لهم.

وقال: العلم في غير حليم شمس طلعث من مغربها، والعلم في غير آدب شهد وضع في قشر حنظل وقال : لا يخرج احد عن القول بالجهة في شهود الحق إلأ من نفذ من أقطار السموات والأرض، ولا ينفذ منها من حكمت عليه بقية جسمانيته، لأن الجسم الإنساني سجنة، فإذا فارقه فارق السجن.

وقال: من التفت إلى بشريته بالكلية حجب عن الحقائق الربانية، وسلبث عنه الحقيقة الإنسانية.

وقال: من ملك أخلاقه فهو عبد لله، ومن ملكته اخلاقه فهو عبدها، أفرهيت من اتخد إلنه هو (الجائية: 23] .

وقال: من تجود من جميع العلل فهو مراه الوجود، ما قابلها صورة إلأ (1) كان جبريل عليه السلام يتنزل على رسول الله بعدة صور، منها أنه كان يأتيه بصورة رجل غريب لا يعرفه أحد، ومرات في صورة دحية بن خليفة الكلبي. انظر البخاري 106/1 في الإيمان، باب سوال جبريل التنبي، ومسلم في الإيمان، باب الإسلام والايمان والإحسان رقم (9 و 10).

211

Sayfa 211