1513

============================================================

وقال: من تنيه لنفسه لم يقنغ بالقال عن الحال.

وقال: كل حجاب عن الحبيب عذاب ربنا أكشف عنا العذا انا مؤمنون) (الدخان: 12) أي بما وراء الحجاب.

وقال: من أحب أن يقام مقام الرجال فليثبت تحت راية أستاذه؛ فإنها ما تنبت شجرة تنتقل من مغرس إلى آخر.

وقال: من لا يرى من أستاذه إلأ وجه بشريته فلا يزيده ما كشف له من الحق المبين إلأ إعراضا وتكذيبا، وبذلك لا يظهر عارف لقومه إلأ من حيث يشهدونه من ظهور المماثلة، ولذلك قال المصطفى لعموم صحبه: "لا تفضلوني على يونس"(1)، وقال لخواصهم ممن فارق بشريته: إنه أفضل من جبيع الؤسل(2)، ففضلوه بغير توقف، ولو قال لمن في بشريته لارتاب، وكذا كل ولي مع قومه.

وقال: عدم مغفرة الشيخ لمريده إذا اشرك به في المحبة غيره من أخلاق الله، ( ان الله لا يضفرأن يشرله بر) (النساء: 48) .

وقال: إضافة المال إلى العبد كاضافة الإقليم إلى عامله، فمن ادعى ملك شيء بيده فقد افترى، وكان عليه فتنة، ومن اعترف بأنه لسيده فليس بفتنة عليه وان ملك العالم كله.

وقال: شرط من يطلب كونه اماما يقتدى به ان يهاجر بهمته عما تشتهي الثفوس البشرئة.

وقال: كل يوم من ائام الأستاذ في حضرة مراقبة ربه كالف سنة مما يعده المريد.

وقال : كل ما يراه المحجوب من العارف صورة الوائي لا المرئي، فإن رآه زنديقا فهو زنديق عند الله، أو صديقا فصديق؛ لأن العارف مرآة الوجود.

(1) اتحاف السادة المتقين 105/2.

(2) انظر الحديث المتقدم في الحاشية (3) صفحة 209/3.

11

Sayfa 210