Kawakib Durriyya
============================================================
وقال في حديث: "القلب بيت الرب"(1) أي : فليس لعبد أن يدخل قلبه إلا ما يحبه الله، فلا يدخله ما يكرهه من القذار.
وقال: من اراد من الفسقة أن يكون في حفظ رب العالمين فليخدم الصالحين؛ قال تعالى: ( ومر الشيتطين من يغوصورب له ويع ملو عملا دون ذللك وكنالهم كفظي) (الأنبياء: 82) فانظر كيف حفظ الشياطين لما خدموا العارفين وقال: جميع الأعمال إنما شرعث تذكرة بمشروعها، لثلا ينسوه، ويصبوا لغيره وأقو الصماوة لذزكرى) ([طه: 14] .
وقال: من أحب ثبات الإخوان على وده، وثناءهم عليه بكل لسان يقابلهم اذا آذوه بالحلم والغفران.
وقال: من أشغل قلبه بحب شيء من الاكوان ذل عند الله وهان { ومن ئين الله فسما لهم من تكرم) (الحج: 18).
وقال في آية { إنى جاصل فى الأرض خليفة ) [البقرة: 30): خص الأرض لأن آدم كان خليفة في الملا الأعلى حيث خووا له ساجدين.
وقال: شغل القلب بهم الرزق مع راحة البدن عذاب على القلب، وراحة القلب من هيه مع تعب البدن عذاب على البدن، فالراحة في ترك الاهتمام والسلام.
وقال : الكامل من يهضم نفسه حيى يزكيه ريه على السنة خلقه.
وقال: من أراد أن تخلد عليه النعم فليضف ذلك لربه، ويتني عليه، ويتكرم ويحسن ويقول : المحسن هو الله.
وقال: إذا ذكرت ذنوبك فلا تقل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك به تبري نفسك منها، وتضيفها إلى حول الحق وقوته، وتريد عدم الحجة عليك، (1) قال الزركشي، والسخاوي، والسيوطي: لا أصل له. وقال ابن تيمية: موضوع، وقيل انه إسرائيلي كشف الخفا 99/2.
8
Sayfa 208