Kawakib Durriyya
============================================================
وقال في خبر: هما سلك عمر فججا إلأ سلك الشيطان فجا غيره"(1) يعني أن ذلك المقام له من حين أسلم(2) .
وقال: الخنق لغة: الضيق، والخانق الطريق الضيق، ومنه شمي المكان الذي تسكنه الضوفية خانقاه لخنقهم نفوسهم بتضييقهم عليها.
وقال: لا تخرق خرمة من أمرت باحترامه فتعاقب .
وقال: ليس للسالك أن يتكلم بما اطلع عليه الهالك؛ فإنه يزيده هلاكا وانكارا.
وقال: من طلب أن لا يكون له حاسد تمنى أن لا يكون عنده من الله نعمة؛ فإن الحكم الوجودي اقتضى مقابلة النعم بالحسد، ولابد من ذلك، ألا ترى إلى قوله تعالى: { ومن شر حاسد إذا حسد) [الفلق: 5] عبر ب إذا) دون (إن) وأمره بالاستعاذة من شر الحاسد لا من وجوده.
وقال: العارف لا يمكن في حقه الرياء؛ لأن الحق مشهود في عبادته فلا پرى سواه ليرائيه.
وقال: حبك للشيء على قدر بغضك لضده مثلا بمثل، وزنا بوزن، سواء راء: وقال : لا تستعذ من الأشياء بل من شرها.
وقال في حديث: "الأنصار شعار، والناس دثار"(3) الشعار ما يمسن (1) رواه البخاري 41/7 (3683) في فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب، ومسلم 2396 في فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر بن الخطاب عن سعد بن آبي وقاص.
(2) جاء في طبقات الشعراني 31/2 بعد ذكر حديث المصطفى: المراد بذلك صورته الروحانية التي هو بها ذلك المخاطب حين خوطب، فلا يقال: كيف غواه الشيطان في الجاهلية ؟ فافهم (3) رواء البخاري 47/8 (4330) في المغازي، باب غزوة الطائف، ومسلم (1061) في الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام عن عبد الله بن زيد بن عاصم. قال ابن الأثير في جامع الأصول 390/8: الشعار: الثوب الذي يلي 10
Sayfa 206