Kawakib Durriyya
============================================================
منهم حظا دنيوئا فكأنه برطل بالمملكة على أن يكون زبالا .
وقال: ليس لأحد أن يمكن أحدا من تقبيل يده إلأ إن صحبه من الحق ما صحب الحجر الأسود من حفظ غهود الحق في الخلق، والتطهر من لوث تحكم الوهم البهيمي، وعدم الشهوة المغفلة عن الله، والحظ المشغل عنه، والوعونة العضلة عن طريقه، وتحثل خطايا الخلق، ولو اسود بهم وجهة(1)، وتذكيرهم برئهم، فمن جمع هذه الصفات فهو يمين الله في الأرض كالحجر الأسود(2) إن الذيب يبايعونك إنما يبا يعوت الله) (الفتح: 10) .
وقال: من أراد انقياد العالم له انقيادا ذاتيا فلا يحب إلأ الله، ومن أمره بمبه، وحينئذ تسارغ الاكوان كلها لطاعته.
وقال: كلما كان حادي القوم مناسبا لهم في حالهم كان أشد تاثيرا في قلوبهم وقال: لا ينبغي لعارف ان يظهر لغيره من معارفه إلأ ما يعلم قبوله له (يبن لا نقصض رة ياله عل اخوتاك) [يوسف: 5) .
وقال : ما اشتغل متزوج عن الله إلأ لعدم نيته الصالحة في التزؤج وقال: نية القربات تصير العادات عبادات .
وقال: لكل ولي خضر متمئل من روح ولايته بصورة الخضر المشهور.
(1) إشارة لحديث عن ابن عباس عن النبي قال: "الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره، وكان أبيض كالماء، فلولا ما ميه من دنس الجاهلية ما مئه من ذي عاهة إلا براء رواه الطبراني في الأوسط 314/6 (5669) قال الهيشي في مجمع الزوائد 242/3: وفيه محمد بن آبي لبلى، وفيه كلام.
(2) اشارة لحديث رواء الطبراني في الأوسط 337/1 (567) عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله : . .. الحجر الأسود يمين الله في الأرض، يصافح بها عبادهه قال الهيشي في مجمع الزوائد 3/ 242: فيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطن، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر تخريجه والكلام عنه في كشف الخفا 348/1، وسلسلة الأحاديث الضعيفة 390/1 .
05
Sayfa 205