Kawakib Durriyya
============================================================
الأطعمة حتى قومت أواني الصيني (1) التي في سماطه بألف دينار.
وقال شيخنا الشعراوي (2) : كان غاية في اللطف والظرف، لم ير في عصره اظرف منه، وموشحاته في ديوانه تشهذ له، قال: مع أنه سبك فيها امورا تضرب(2) فيها الأعناق لو فسرت.
ومن كلامه: إنما كانت شريعة محمد ليس بعدها شريعة لكونها أنزلث من الفلك الثامن، وهو فلك ثابث، ولأنها جاءت بجميع ما جاء به الأنبياء قبله وزيادة121.
وقال: لا يسود الرجل على قوم إلا إن آثرهم على نفسه، ولم يشاركهم فيما يستائرون به عليه.
وقال: لا تهجز من أخيك إلأ صفته المذمومة لا ذاته، فإذا تاب منها فهو أخوك.
وقال: لا تعب أخاك، ولا تعيزه بمصيبة(5) دنيوية؛ لأنه إما مظلوم وسينضره الله، أو مذنب عوقب فطهره الله، أو مبتلى وقع أجره على الله . ومن الؤعونة ان يفتخر أحد بما لا يامن سلبه، أو يعير بما لا يستحيل في حقه ويعلم ان ما جاز على مثله جاز عليه.
وقال: الشيطان نار، وحضرة الرب نور، والثور يطفى النار، فلا تجاهذ وانت بعيد عن نور حضرة ربك.
وقال: الحظوظ الذنيوية زبالة، فمن أظهر للناس خصوصيته الربانية لينال (1) في (ا): الأواني الصينية.
(2 طبقات الشعراوى 22/2 بنحوه.
(3) في المطبوع: تفرق.
(4) جاء في هامش (7) ما نصه: أي فلم [فلم تعني بالعامية فليسا هناك شيء من الأحكام يحتاج الناس إليه من شريعة تبينه، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (ما قرطنا في الكتب من شن و) [الأنعام: 38) .
(5) في (7): ولا تعيره بمعصية.
20
Sayfa 204