Kawakib Durriyya
============================================================
العوام، ونظم ونثر، وصحبه يتغالون في محبته وتعظيمه، ويفرطون في ذلك.
انتهى(1).
ودأب الحافظ ابن حجر أنه إذا ذكر أحدا من الطائفة لا يبقي ولا يذر، والله يغفر لنا وله.
وقال المقريزي(2): كان جميل الطريقة، مهابا، معظما، صاحب كلام بعيد، ونظم جيد سريع، وتعددث أتباعه، ودانوا بحجه، واعتقدوا أن رؤيته عبادة، وتبعوه في أقواله وأفعاله، وبالغوا في ذلك مبالغة مفرطة، وسئوا ميعاده المشهد، وبذلوا له رغائب أموالهم، هذا مع تحكبه وتحب أخيه أحمد التحجب الكثير إلأ عند عمل الميعاد، أو البروز لقبر أبيهم وتنقلهم في الأماكن، بحيث نالا من الحظ ما لم يرتق إليه من هو في طريقتهم حتى مات بمنزله (3) بالؤوضة في ذي الحكجة سنة سبع وثمان مثة، ودفن عند أبيه.
قال: ولم ار قط جنازة عليها من الخفر كجنازته، وأصحابه امامه يذكرون بطريقة تلين لها قلوب الجفاة.
وقال غيره: كان مستحضرا لجمل من التفسير، وله تفسير، وله نظم جم، وديوانه متداول بالأيدي، وجيد شعره اكثژ من رديثه.
وأما نظمه في الثلاحين والحقائق وتركيزه للأنغام فغاية لا تدرك، وتلامذته يتغالون فيه إلى حد يفوق الوصف. انتهى وللحافظ الزين العراقي كتاب "الباعث على الخلاص من حوادث القصاص" صنفه في الرد عليه.
وقال بعض من صنف في الطبقات: كان فقيها، عارفا بفنون من العلم، بارعا في التصؤف، حسن الكلام فيه على طريقة ابن عربي، وابن الفارض.
وقال بعضهم: كان ظريفا، لطيفا، يلبس الملابس الفاخرة، وياكل أنفس (1) الخبر ليس في (1) ولا في (ب).
(2) في كتابه درر العقود الفريدة.
(3) في (ا) و (ف): بمنزلهم.
0
Sayfa 203