1476

============================================================

وجعا، فكاديموت، فأتاه، فاستعفاه، فتاب، فقام كأنما نشط من عقال .

ومنها: أن الشيخ حسن الهبل مرض وكذه وأشرف على الموت، فأتاه وهو ذاهل العقل، فقال له: الولد طيث، لكن غيره غير طيب. فبري الولد، ومرض أبوه(1) حالا، فمات.

وله كلام عال في الحقائق، فمنه ما قال: الواردات ثمرة الأوراد.

وقال: الارادة ترك ما عليه العادة .

وقال: أهل الشكون لوسقطت السماء على الأرض ما اهتروا لذلك.

وقال: أجمع أهل الطريق على أن العافية أن يتولاك(2)، ولا يكلك إلى نفسك (2).

وقال: السماع محك الرجال، فمن لا وزد له لا وارد له.

وقال: من لم يعرف المعاني، فالسماع عليه حرام.

وقال: من لم يحسن إحالة الكلام، فالسماغ عليه حرام.

وقال: السماغ حسن لمن فتح عليه فيه، وإلأ فهو حرام على كل ذي نفس.

وقال: السماغ طريقة أهل الله. يافقراء، لا تكذبوا على الله .

وسمع قارتا يقرأ: إن الزيب سبقت لهم منا الحشفع أوللياك عنها متعدون) (الأنبياء: 101]، فقال: قامت دولة الفقراء، يا لها من دولة!.

وقال: السماغ هو الصفا(4) الزلأق الذي لا تثبت عليه إلا أقدام الرجال.

وفال: إن الله يغضب لأوليائه، وإن لم يغضبوا.

وقال: لا تجالس الأولياء إلأ بأدب؛ فإنهم جواسيس القلوب.

(1) في (ب): واشرف، فأتاه وهو ذاهل،.. فبرى ومرض آبوه.

(2) في (6) و (ب): أن لا يتوك. والمثبت من (ف) و (م).

(3) في (أ): ولا يكلك إلى غيرك ولا إلى نفسك.

4) الصفا جمع صفاة: الحجر الصلد الضخم لا يثبث.

17

Sayfa 173