Kawakib Durriyya
============================================================
وجعا، فكاديموت، فأتاه، فاستعفاه، فتاب، فقام كأنما نشط من عقال .
ومنها: أن الشيخ حسن الهبل مرض وكذه وأشرف على الموت، فأتاه وهو ذاهل العقل، فقال له: الولد طيث، لكن غيره غير طيب. فبري الولد، ومرض أبوه(1) حالا، فمات.
وله كلام عال في الحقائق، فمنه ما قال: الواردات ثمرة الأوراد.
وقال: الارادة ترك ما عليه العادة .
وقال: أهل الشكون لوسقطت السماء على الأرض ما اهتروا لذلك.
وقال: أجمع أهل الطريق على أن العافية أن يتولاك(2)، ولا يكلك إلى نفسك (2).
وقال: السماع محك الرجال، فمن لا وزد له لا وارد له.
وقال: من لم يعرف المعاني، فالسماع عليه حرام.
وقال: من لم يحسن إحالة الكلام، فالسماغ عليه حرام.
وقال: السماغ حسن لمن فتح عليه فيه، وإلأ فهو حرام على كل ذي نفس.
وقال: السماغ طريقة أهل الله. يافقراء، لا تكذبوا على الله .
وسمع قارتا يقرأ: إن الزيب سبقت لهم منا الحشفع أوللياك عنها متعدون) (الأنبياء: 101]، فقال: قامت دولة الفقراء، يا لها من دولة!.
وقال: السماغ هو الصفا(4) الزلأق الذي لا تثبت عليه إلا أقدام الرجال.
وفال: إن الله يغضب لأوليائه، وإن لم يغضبوا.
وقال: لا تجالس الأولياء إلأ بأدب؛ فإنهم جواسيس القلوب.
(1) في (ب): واشرف، فأتاه وهو ذاهل،.. فبرى ومرض آبوه.
(2) في (6) و (ب): أن لا يتوك. والمثبت من (ف) و (م).
(3) في (أ): ولا يكلك إلى غيرك ولا إلى نفسك.
4) الصفا جمع صفاة: الحجر الصلد الضخم لا يثبث.
17
Sayfa 173