Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: التصؤف الخروج عن العادات، وعن النفس، وما خرج عنه (2 الإنسان (1) كان الله عوضا عنه (2) .
وسثل عن الاسم الأعظم، فقال : إنه من حيث هو [هواا الاسم الذي له مزئة على جميع الأسماء، ومن حيث الناس: كل من فتح عليه باسم كان في حقه الأعظم، وليس معنى(2) الاسم الأعظم الذي يستجاب به الدعاء، حتى قال بعضهم: الاسم الأعظم هو حضور القلب مع الرب.
(690) أبو بكر المضري (5 ابويكر بن محمد بن حسان المضري، نسية إلى مضر، القبيلة المشهورة.
كان عارفا رتانيا مربيا، صاحب رياضات ومجاهدات، بحيث كان رايئه كل يوم الف ركعة، ويختم كل يوم ثلاث ختمات.
وكان على غاية من التزهد، ما ملك قط دائة، ولا ثوبا حسنا اختيارا إلأ اضطرارا(4).
وكانت تعرض عليه الدنيا فيردها، ويقول: بالفقر وصلنا، فلا نقطع سببا وصلنا به، ولا نحب قطع ما افتخر به المصطفى(5).
وكان يقول: صحبة الأغنياء فتنة ، والاجتماع بهم يفسد الفقراء (6)، وصحبة الظلمة تفسد الدين.
(1) في الأصول: عن الإنسان، والمثبت من طبقات الخواص 39.
(2) في (1): فاحرج عن الأسباب، فإن الله عوض عنه.
(3) في طبقات الخواص 39: لأن معنى.
(*) طبقات الخواص 176، جامع كرامات الأولياء 262/1. وفي (1) : بن حسبان .
(4) في (1) و (ف): لا اضطرارا، وفي المطبوع : ولا اضطرارا.
(5) إشاوة إلى قوله: "الفقر فخري، ويه افتخره قال الحافظ ابن حجر: باطل موضوع. كشف الخفا 87/2.
(2) في (ب): الفقر.
174
Sayfa 174