1475

============================================================

وقال: لا يصغ العمل بشيء إلأ بعد معرفة حكمه ووجهه. فقول القائل: لا أتعلم حتى أعمل، كقوله: لا أتداوى حتى تذهب علتي، فلا يتداوى ولا تذهب علته.

وقال: ما ظهرت حقيقة قط في الوجود إلأ قوبلت بدعوى مثلها، وإدخال ما ليس منها عليها، وتكذيبها ليظهر فضل الاستثثار بها، وتبيين حقيقتها بانتفاء مفارقتها فينسع الله ما يلقى الشيطن ثد يحكم الله مايكتو) [الحج: 52) .

(3 (689) إسماعيل الجبرتي * اسماعيل بن إيراهيم الجبرتي الزبيدي، العارف الكبير، شيخ شيوخ الطريقة على الإطلاق، وإمام الحقيقة بالاثفاق، صاحب الأحوال الضادقة، والكرامات الخارقة، فريد دهره، ووحيد عصره: صحبه جمع كثير فانتفعوا به، ولا نظير له من مشايخ اليمن في كثرة الأتباع من الملوك والعلماء والعامة.

وله كرامات منها: أن رجلا صلى خلفه ومعه درهم، ففكر هل يقع موقعا من عياله أم لا ؟ فنسي الفاتحة في ركعة، فلما قرغ، قال له: أعد الصلاة؛ فقد تركت الفاتحة بفكرك في الدرهم.

ومنها: أن الشيخ عبد الرحيم الأميوطي (1) كان لا يعتقده، ويحط عليه، فبينما هو بين النائم واليقظان إذ بالشيخ دخل عليه، وقال لرجل معه: هات الوجع الفلاني، فجاء به، فوضعة عليه، ثم قال : هات الوجع الفلاني، فوضيعة عذه، ولا يزال يقول: هات وجع كذا، ووجع كذا، حتى وضع فيه عشرين (*) ذيل الدرر الكامنة 141، إنباء الغمر 162/5، طبقات الخواص 37، الضوء اللامع 282/2، وجيز الكلام 374/1، البدر الطالع 139/1، جامع كرامات الأولياء 358/1.

(1) في (ا): الأسيوطي

Sayfa 172