Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: في طي الجلال بسط (1) شديد لا يكاد صاحبه يحس بالنار، ولو أنه في الدرك السابع.
وقال: لا يقال في الأنبياء إنهم سالكون؛ لأن الشلوك لقطع عقبات النفس، ولا مجذوبون؛ لأن الجذب إنما هو عن ذلك، وهم مطهرون من آفات الثفس في اصل التشاة.
وقال: المشاهدات مبنية على الطاعات، وهي مبنية على المحبة والشابقة والتوفيق المصحوب بالعناية الأزلئة .
وقال: الصدق سيف الحق، قلده الله أرباب الحق، ما ؤضع على شيء إلأ قطعه، ولهذا قالوا: من طلب صادقا، وصل إليه بأؤل قدم.
وقال: إذا كان الإيمان على ظاهر القلب كان العبد مبا للأنيا والآخرة، وكان مرة مع اللهر، ومؤة مع نفسه، وإذا دخل باطن القلب ابغض دنياه، وهجر قواه.
وقال: ظواهر الاعمال حسنها وقبيحها ودايع الحق في الجوارح، هي علامة، والعلامة لا توجب شيئا، ولا تنفيه، لكن تدل على وجوده ونفيه، "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"(2) .
وقال : من اتساع التصوف الإلهي أنه ما ائفق اثنان قط في طبيعة واحدة ومن كل وجه، ولا مشى اثنان قط في طريقة واحدة وإن اتحد المسلك؛ لأنه لا يقع قدم الثاني على قدم الأؤل في جميع المواضع، فسبحان الله العظيم الواسع العليم.
وقال: صذق التوجه مشروط بكونه من حيث يرضاء الحي تعالى، ويما يرضاه، ولا يصغ مشروط بدون شرطه { ولا يرضى لعباده الكفر) (الزمر: 47، فلزم تحقيق الإيمان، فلزم العمل بالإسلام، فلا تصؤف إلأ بفقه، إذ لا تعرف أحكام الله الظاهرة إلا منه، ولا فقه إلأ بتصؤفي، إذ لا عمل إلأ بصدق توفجه، (1) في (): قي صلاء الجمال بسط.
(2) حديث رسول الله تقدم 46/1.
Sayfa 170