Kawakib Durriyya
============================================================
و لاشرح الأسماء الحسنى"، جمع فيه بين طريقة علماء الظاهر والباطن (1)، وكتاب "قواعد الصوفية"(2) وأجاد جدا.
وكان وغمره خمس سنين يستدك على التوحيد. نظر ليلة في نجم فادرك من أمر الله فيه.
ورني زمن رضاعته نوژ بموضعه (2).
ورأت أمه حين الحمل به أنها أعطيث لوحا من ذهب.
ورأث جدته أن البحر أخذه، فكان دليلا على تاهله لما قام به من علمي الظاهر والباطن.
وكان سريع الحفظ، دائم الإطراق، كثير التادب مع من تقدمه في السن، محافظا على الامتثال: وكان يزور الأولياء، ويلازم أضرحتهم. وأخبر: أنه كان إذا زار أبا مدين وجد الوحمة، وأحس بالفيض، وخاطبه الشيخ من قبره.
ومع ذلك رمي بالإلحاد والتهؤد، والتنضر، وطرد، وضرب، وسلب.
ومن كراماته: أنه تقيد إنسان بالدعاء عليه لما خرج للشياحة، فلما عاد مات الرجل حالا.
وخرج عليه رجل ليسلبه متاعه، فأصيب برجله.
ومن كلامه: المنكز لما لا يفهمه معذور لجهله، والمتعضب مأثوم بادعاء ما ليس من أهله: (1) المقصد الأسمى في شرح الأسماء الحسنى. انظر تسخه الخطية في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 496/7 .
(2) قواعد التصوف على وجه يجمع بين الشريعة والحقيقة ويصل الأصول والفقه بالطريقة رسالة مطبوعة باعتناء الشيخ ابراهيم اليعقوبي رحمه الله تعالى. وطبعت ثانية باعتناء محمد زهري النجار.
(3) في (ف): وكان زمن رضاعته نور بموضعه، وفي (ب): وروي زمن.
128
Sayfa 168