Kawakib Durriyya
============================================================
أمردين من أولاد الأمراء، ينامان معه بالخلوة، فأنكروا عليه، وطلبوه إلى الصالحية، فحضر، فقال: ما لكم ؟ قال القاضي: يدعون عليك أنك تختلي بالمزد. فقبض على لحيته بأسنانه، وصاح فيهم، فخرجوا صاعقين(1)، فلم يعرف لهم خبر ولا ايو، ثم جاء الخبر بأنهم أسروا وتنصروا، فشفعوا عند الشيخ فلم يقبل.
ورماء أهل بيت من متبول باللواط بأولادهم، فقال: هتك الله ذريتهم، فصار أولادهم مخانيث، وبناتهم زناة.
ورماه رجل بفاحشة، فقال: سؤد الله نصف وجهك، فصار له خە اسود، وخد أبيض، وكذا ذريته.
وكان سما ناقعا على الؤلاة، فإذا غضب على امير أو وزير مات حالا، أو في ليلته.
وأراد الأمير قائم التاجر إحداث مظلمة على جماعته، وقال : إن كان شيخا ينفخني! فقال: أنا ما أنفخ، وإنما أفوق سهمي (2) . فدخل الخلاء، فأبطأ، فدخلوا فوجدوه ميتا:.
وكان يوما بالمطرية (2) فجاء جماعة من الجند، فقعدوا يشربون خمرا، فقال لجماعته: من يزيل المنكر؟ فوضع فقير رأسه في طوقه، فوقع الجند في بعضهم بالسيوف، وانصرفوا.
وكان إذا حصل بين المجاورين نكذ يدخل المطبخ، ويضرب الدست بعصاة، ويقول: أنت الذي جمعت عندي هؤلاء المخاميل (4). فسا تطلع الشمس حتى يخرجوا من المكان من غير إخراج (1) في طبقات الشعراني 85/2: فخرجوا صائحين.
(2) الفوق: حيث يثبت الوتر من السهم، وهما فوقان، فوق السهم: جعل الوتر في فوقه عند الرمي. انظر متن اللغة (فوق) .
(3) في طبقات الشعراني: في حصن مسلة فرعون بالمطرية.
(4) في (1): المخابيل.
12
Sayfa 127