1429

============================================================

خبزا بغير أثم، فطلبوا أدما، فقال لنقيبه : اذهب إلى الخص الذي في الثخل، فارفع الحصير، وخذ حاجتك، فرفعها فوجد قناة تجري ذهبا من علؤ إلى سفل، فأخذ قبضة، فاشترى بها أدما ذلك اليوم، ثم قال له: يا سيدي، إذن نوسع على الثاس. قال: لا، فذهب بغير علمه، فلم يجد القناة.

وكان إذا جاءه رجل يطلب تسكين شهوته، يقول: تطلب مدة، أو دائما؟

فإن قال: مدة، شد وسطه بخيط، فما دام كذلك لا تتحرك شهوتة، وإن قال: ابدا، مسح على ظهره، فلا يشتهي النساء حتى يموت.

وسأل بعض فقرائه: ما لك كثير التعبد ناقص الدرجة (1) ؟ لعل والدك مات غير راض عنك؟ قال: نعم. فتوجه لقبره، وقال: جثنا شافعين. فخرج من القبر، وقال: رضيث عنه. قال: عذ مكانك.

وأتثه امرأة قالت: ابني اسره الفرنج، فادغ له. فدعا، ثم قال : هذا ولذك فأخذته ومضت. فقال: اشهدوا بأن لله رجالا في هذا العصر يجيب سؤالهم حالا: وخرج رجل اسمه شعشاع فصار يضرو(2) الناس، فشكوه إليه، فقال لفقير عنده اسمه العفش: ارمه بنشابة. فأخذ عودا ونشبه نحو الشرق، فوقع في نحره، وخرج من ظهره، فجاء الخبر بأنه قتل ذلك الوقت.

وغصب ابن البقري بقرة رجل، فأتاه الشيخ شافعا، وعنده شيخه ابن الرفاعي، فكلمه بعزة بحضرة شيخه، فقال: شيخك هذا كان أبوه قرادا في بلاده. فما قاله(3) إلأ والقرد والدث والحمار والكلب في وسط الدار، حتى شهدهم الحاضرون، فارتعد ابن البقري ورد البقرة.

ونام(4) عنده جماعة من فقهاء الجامع الأزهر ببركة الحاج، فوجدوا عنده (1) في (7) : وراى بعض فقرائه كثير التعبد، ناقص الدرجة، فقال: مالك.

(2) في (1): يضرب.

(3) في (1) : فما قال ذلك.

(4) في (1): وقام.

126

Sayfa 126