1424

============================================================

وكان مبتلى بالإنكار عليه لكونه لم يتزوج وكان كثير العطب لمن يؤذيه، أو يؤذي جماعته، أو ينكز عليه.

وقيل له: الفقراء شأنهم الاحتمال، فقال: صحيح، لكن الحق ينتصر لهم؛ لاستنادهم إليه، فإنهم كالطفل في حجر ولئه (1) .

وكان إذا لامه أحد على عدم تزؤجه يقول: ما في ظهري أولاد حتى أتزؤج لأجلهم، إن نفسي مشغولة عن الشهوات بما بين يديها من أهوال القيامة .

وكان كثير التعيد، لا يفتر ليلا ولا نهارا.

وبه مرض الحصى، وأسو(4) البول، فكان يجع كالثور، ويقول: يا رب، لا أسالك تحويل ما قدرته، لكن أسالك اللطف بي.

وكان إذا ذهب لأحد من الأمراء لا يأخذ أحدا من جماعته، ويقول: ارجعوا؛ فإني عازم على اكل الشم، ولا تطيقوه، وإذا كان طعام الأمراء سما، فكيف طعام الملوك؟.

وكان لا يصلي المغرب إلأ في مكة (3) .

وكان إذا أخبر بشيء لا يتخلف.

وقال: أنا أمان لمصر مادمث فيها. وسئل من لهذه الوظيفة بعدك ؟ قال : شات اسمه محمد بن عنان.

ودخل عليه رجل ومعه ولذ صغير، فبكى، فقال لوالده: هز هذه الثبقة، فهزها، فسقط منها ثلاث(4) وثمانون حبة(5)، فقال: ولذك يتزؤج من النساء بعددها. فكان كذلك : (1) في (ا): والده.

(2) في (ا): وعسر.

(3) في (أ): كل ليلة إلا في مكة .

(4) في الأصل: ثلاثة.

(5) في (1): ثلاثة وثسانون واحدة، وفي طبقات الشعراني 85/2: اثنتان وسبعون.

121

Sayfa 121