Kawakib Durriyya
============================================================
والجنايات، وإنما ثنال بالخضوع والخشوع، ويبأن تظمأ وتجوع، وتحمى عينيك الهجوع، ومما يعينك على هذا الأمر الذي دعوتك إليه ويزوذك في سيرك للعرض عليه أن تجعل لك وقتا تعمره بالتذݣر والتفكر، وأياما تجعلها معدة لجلاء قلبك، فإنه متى استحكم صداه صعب تلافيه، وأعرض عنه من هو أعلم بما هو فيه، فاجعل اكثر هئك بما هو فيه، واجعل اكبر همك الاستعداد للمعاد، والتاهب لجواب الملك الجواد { فوريل لنتعلنهة أجمعين ل صتا كانوا يعملون [الحجر: 92-93) فإذا وجدت من همتك قصورا، واستشعرت من نفسك عما بدا لها نفورا، فاختر الوقوف ببابه(1)، فإنه لا يعرض عمن صدق، ولا يعزب عن علمه [خفاء) الضمائر آلا يعلم من خلق ؟
فهذه نصيحتي إليك، وحجتي بين يدي الله إن فرطت عليك: وكان مع اليسك والورع والدين المتبع يقول الشعر وينشده.
ودخل عليه الفتع القليوبي، وييده ورقة، فناولها له، وقال: اكتب نسخة منها، فإذا فيها (2، : كيف آقدر آتوب وراس آيري مثقوب وقال الدشناوي: سنمعته ينشد: جلد العميرة(2) بالزجاج ولا ال زواج وقال ابن اللمطي: سمعت مغنية، وأخفيث عنه، فعلم، وقال: يا فقيه، أمرها عندي هين خفيف (4) .
وقال ابن سيد الناس: قال لي يعجبك أن تكون عندك عوادة ؟ فأنشدته : (1) في الطالع السعيد 599: فاجار إليه وقف ببابه.
(2) في الطالع السعيد: فإذا فيها بليقة، والبليق كلام موزون مثل الموشح والزجل والمواليا.
(3) جلد العميرة: كثاية عن الاستمناء باليد .
4) انظر الخبر بتمامه في الطالع السعيد 683، 584.
Sayfa 85