1368

============================================================

(0 (131) فخرية بنت عثمان أم يوسف البصروية، لضوامة، القوامة، العابدة الزاهدة، صوفية عصرها، وفريدة دهرها.. فضت الدنيا ولم ترض إلا بالدرجة العليا، خرجت عن أهلها ومالها، ونقؤت في القوت ببعض حلالها.

وانزوث بحرم القدس لثريف، وتبرأت من الثالد والطريف، وقنعث من العيش الرغيد بكوز ماه ورعيف واشتهر أمرها، وغرف ين لناس خبرها وخبرها(1)، وأعرضث عن الدنيا الفانية، وأصبحب وهي لوابعة لثانية. وجرب انناس لها خوارق وأحوالا، وصدقوا منها مقاما ومقالا.

وكانت لها كرامات، وعن الدنيا انصرامات وانصراهات، وأقامت بالقدس أربعين عاما، تقف على باب لحرم طول الليل، تصلي حتى يفتح الباب، فتكون أؤل داخل، وآخر خارج وطار ذكرها في الأقطار، : رحل إلى زيارتها الأمراء والكبار، ولم تقبل من أحد منهم شيئا قط.

وكانت تتمنى مونها بمكة، ودفنها بجانب خديجه الكبرى، فسمع الله لها، واستجات منها، فذفنت عندها سنة ثلاث وخمسين وسبع مثة عن ست وثمانين ه () جامع كرامات الأولياء 234/2، اعلام النساء 157/4.

(1) في المطبوع: خيرها وخبرها.

الطبقات الصفية 2

Sayfa 65