Kawakib Durriyya
============================================================
يا صبيي، تأدب مع الفقراء. فقال: سمعا وطاعة .
مات بالجند في أواثل القرن، وقبره مجرب لقضاء الحوائج.
(230) فاطمة بنت عباس3 الشيخة المفتية، المدرسة الفقيهة، العابدة العالمة، الزاهدة الصوفية المجاهدة أم زينب البغدادية، الحنبلية، الواعظة، كانت تصعد المنبر، وتعظ النساء فيثبث لوعظها، ويقطع من أساء.
وانتفع بتربيتها جماعة من النسوة رقث قلوئهن بعد القسوة، كم أدرث عبرات! كم أجرث دموعا من الحسرات!
كانت تدري الفقه وغوامضه الدقيقة ومسائله الضبعبة العويصة.
وكان ابن تيمية وغيره يتعجب من علمها، ويثي على ذكائها وخشوعها وبكائها.
وبحثث مع ابن الوكيل في الحيض، وغيره.
وراجث وزخرت بحار علومها وماجت.
وكانت مؤنئة قد تفردت بالتذكير، وعارفة لم يدخل على معروفها تنكير، ولم تزل على طريق سداد، وخير واعتداد من الازدياد، إلى أن فطم من الحياة رضاعها، وآن من الدنيا رحيلها، وارتجاعها.
ماتت بالقاهرة يوم عرفة سنة أربعة عشر وسبع مثة.
قال ابن تيمية : بقي في نفسي منها شيء، لكونها تصعد المنبر، فأردث ان أنهاها عنه، فنمث فرأيث المصطفى فقال : هذه امرأة صالحة .
(4) العبر 80/6، مرآة الجنان 256/4 (بنت عياش) البداية والنهاية 72/14 الدرر الكامنة 226/3 (بنت عياش)، حسن المحاضرة 390/1، شذرات الذهب 34/6، جامع كرامات الأولياء 233/2 أعلام النساء 16/4.
Sayfa 64