1341

============================================================

من الملك إلا إسمه وعقابه(1) ملوك على التحقيق ليس لغيرهم أولشك أمل للولاية نالهم من الله فيها فضله وثواب نه ألا أيها السادات إن طريقكم على غيركم وغر صعابت عقابه (2) يكون على حد الشيوف ذهابه طريق كحد السيف لله در من فهل من فتى فيكم إلى جذب عاجز شديه القوى سهل عليه اجتذاب وكان مؤثرا للفقراء، محبا لهم، مترفعا على أهل الدنيا.

وأتاه رجل فقال: رأيث المصطفى، وعنده أبو بكر وعمر، وهو يلقمهما تمرا، ويلقمك رطبا. فقال له بعض الأولياء العارفين: لما قوي إيمان أميري المؤمنين، أعطاهما التمر الكامل، ولما كنت بين الخوف والرجاء أعطاك رطبا. وهذا تأويل اهل الكشف.

وذكر بعض الصالحين أنه تقطب قبل موته بسبعة أيام.

ذكره الإسنوي (4) في "طبقات الشافعية" ، وأثنى عليه وقال(4) : مات بمكة سنة ثمان وستين وسبع مثة . وهو إذ ذاك فضيل مكة وفاضلها، وعالم الاباطح وعاملها. ودفن بباب الثعلى بجنب الفضيل بن عياض واليافعي نسبة إلى قبيلة من اليمن من حمير.

(1) العقاب: الراية تعقد للولاة. اللسان (عقب).

(2) العقاب: جمع عقية، وهي الطريق الصعبة في الجبل. اللسان (عقب).

(3) جعل الإسنوي ترجمته آخر ترجمة في كتابه طبقات الشافعية 579/2.

(4) ينقل عبارة الإسنوي بتصرف وزيادة. مع تقديم وتأخير.

Sayfa 38