Kawakib Durriyya
============================================================
وقال: رؤية الموتى في خير أو شر نوع من الكشف، يظهره الله تبشيرا17 وموعظة، أو لمصلحة الميت من إيصال خير إليه، أو قضاء دين أو غير ذلك، ثم هذه الؤؤية قد تكون في النوم وهو الغالب، وقد تكون في اليقظة، وذلك من كرامات الأولياء أصحاب الأحوال.
وقال: مذهب أهل الشئة أن أرواح الموتى ثرد في بعض الأوقات من عليين أو سجين إلى أجسادهم في قبورهم عند إرادة الله، خصوصا ليلة الجمعة، ويجلسون ويتحدثون. وينعم أهل النعيم، ويعذب أهل العذاب. وتختصر الأرواح دون الأجساد بالتعيم أو العذاب ما دامت في عليين أو سجين، وفي القبر يشترك الووخ والجسد.
وقال : أخبرني أخي الشيخ علي التكروري(2) المدفون بالقرافة: أنه حضر في ميعاي، وسمع، فورد عليه وارد، فلبث مدة يرى في اليقظة كاسات من خمر يسقاها، ولا يروى، وليس كخمر الثنيا، فيجد قوة بحيث يمسكه سبعة رجال أقوياء، وإلآ لهام، ورمى نفسه في المهالك، ثم صاريرى نورا، ويجذد ضعفا، فسألني: اي الحالين أفضل ؟ فلم أجب بشيء .
وقال: تذاكرت مع بعض الفضلاء خلف المقام، فقلت: فقير صاحب قلب أفضل عندي من ألف فقيه من فقهاء الدنيا، فقال: إذا كان يوم القيامة نصب ميزان للفقير والفقيه، فخرجث، فلقيث فورا شيخا، فقال ابتداء: قال ابن دقيق العيد: فقير عندي خير من ألف فقيه. فعجبث؛ إذلم يطلع على ذلك احد.
قال: وقد أوصى التووي إخوته عند موته بالتعيد، ونهاهم عن التوغل في الاشتغال بالعلوم.
وقال : قيل لسفيان اليمني : إذا أردتنا، فاترك القولين والوجهين.
وله نظم كثير في مدح الضوفية منه: (1) في (ب) تيسيرا.
(2) في (أ) الشكوري.
Sayfa 37