Kawakib Durriyya
============================================================
وصحب الشيخ عليا الطواشي، ولازمه في الشلوك .
قال: حصل لي فكر وتر3د، هل انقطع للعلم أو التعبد؟ واهتممت بذلك فرايت ورقة لم ارها قبل فيها(1) : كن عن همومك معرضا وكل الأمور إلى القضا الأبيات المشهورة(2). فسكن ما بي: ورحل في طلب العلم والزيارة إلى المساجد الثلاثة، ومصر والشام. ولما أتى المدينة أقام أربعة عشر يوما ببابها، ينتظر الإذن من المصطفى، حتى أذن له، ثم عاد لمكة، وأقام بها، واشتهر ذكره وصيته في التصوف وأصول الدين: وكان يتعصب للأشعري، ويذم ابن تيمية، ولذلك غمزه بعض الحنابلة.
وله مؤلفات في عدة علوم كلها نافعة، عليها آثار الثور والبركة، وما أحسن كتابه "اروض الرياحين" قال فيه: بلغنا أن المؤمنين لا يعذبون في قبورهم ليلة الجمعة ويومها رحمة من الله، أو شرفا للوقت .
وفيه عن بعضهم: يأبى الله ان يدنس طرائف حكمته، وخفي معرفته، ومكنون محبته بممارسة قلوب البطالين.
وفيه عن الخرائطي، وصدقه الخضر: الذاكر لله سبحانه، فانديه في أول ذكره [أن يعلم] أنه تعالى ذكره، فبذكر الله له ذكر الله (3).
(1) الخبر في طبقات الخواص:.. ودخل علي بسبب ذلك هم كثير، فبينا أنا كذلك إذ فتشت كتابا لأنظر فيه على قصد التبرك والتفاؤل فوجدت فيه ورقة لم اكن أراها قبل ذلك، مع كثرة اشتغالي به، ونظري فيه، وإذا فيها مكتوب.
(2) ومي: و ا با ل فرج ب ا شد مضى ريا اتسع التفي ق وريا ضاق الفضا ور ار مي لك في قواقه رضا ال ل بشه لا تن مشوضسا (3) روض الرياح 358 (سعكاية 207) وما بين معقونن مستدراه مه
Sayfa 36