Kawakib Durriyya
============================================================
فقال: أجلي وأجله قد قرب، فلما بلغ السلطان ارتعد فمات، ومات الشيخ قبيله بأيام سنة خمس وسبعين وسبع مثة(1)، وقيل: إنما مات في القرن السابع(1)، وذفن بزاويته تجاه جامع الظاهر بمصر على الخليج.
ولما تغير عليه الشلطان، قال له أصحابه: قل له كذا وكذا. فقال: كل كلام معها(3) مفسود، توكلت على الله .
(602) خليل بن عبد الله المكي (*) الإمام الجليل، رضيي الدين الضوفي، الفقيه التبيل . كان صاحب أحوال ساميات، وكرامات عاليات منها ما وقفت عليه بخط شيخ الإسلام الولي العراقي قال: اخبرني الشيخ شرف الدين محمد بن أبي بكر المقدسي، قال : اخبرني الشيخ شهاب الدين عبد الله بن خليل المكي: ان أباه الشيخ رضي الدين كان باليمن ومعه زوجته، وهي حامل بأخيه، فلما كان وقت الحج تجهز للسفر، وهي معه (4)، فأدركها الطلق في ليلة مظلمة في واد كثير الوعر، شديد الخوف، فقالث له: اشتد علي الطلق، فانزل بي: فقال: كيف الثزول في هذا المكان المخوف، والليلة مظلمة ؟! فقالت : لا بد .
فقال: خذي عنان البعير، حتى أستأذن الشلطان، وأمير الوكب، وأسألهم أن ينزلوا.
وكان سلطان اليمن حج تلك السنة، وهم معه، فهتف به هاتف : وهل في الركب أمير غيرك ؟! فاناخ البعير، فأناخ أهل الؤكب كلهم. فقال لها: اقض (1) كذا في الأصول، والصواب وست مثة ورجل مثل الملك الظاهر بيبرس لا يشك بسنة وفاته، فكيف إذا كان الفارق مثة عام ؟1.
(2) رواية التضعيف هنا لا تفيد شيئا، لأن وناة الظاهر بيبرس كانت سنة 675.
(3) في طبقات الشعراني 2/2: كل كلام مهيأ.
() جامع كرامات الأولياء 5/2.
(4) في (اب): وهي حامل معه.
Sayfa 28