شأنك بسرعة؛ فإن الناس كلهم في انتظارك. فولدت، فلئه ووضعه عندها في الهودج، ثم ثؤر الناقة، فثار الركب كله، فصار الناس يقولون: ما حمل الشلطان على الثزول في هذه الليلة المظلمة، والمكان الشين ؟1 والشلطان يقول: ما حمل الناس على الثزول في الظلام، والمكان المخوف ؟1 ولا يدري أحد منهم سبب ذلك: