1330

============================================================

ف الناء (601) خضر الكردي خضر بن أبي بكر المهراني العدوي، شيخ الظاهر بيبرس، كان فاضلا أديبا، فطنا بالتصؤف لبيبا، إذا دعا المعنى الغامض كان مجيبا، وإذا نظمه كان عجيبا. له غوص على حقائق المعاني، ومواعظ أطرث من المثالث والمثاني: قرر بشفاعاته للفقراء جملة رواتب، وأبرم ولم يخش في ذلك العواقب ولا العواتب، وفاز إلى يوم القيامة بذكرها، وحاز محاسن حمدها وشكرها.

وكان الشلطان يزوره، ويطلعه على أسراره. وسببه أن الشيخ رأى الشلطان وهو رجل فقير ملتفك بعباءة نائم بمسجد دمشق، فقال: هذا يصير سلطانا.

فكان كذلك. فاعتقده . فلم تزل الحسدة يفتنون بينهما، حتى حبسه الشلطان وسافر للشام، فطلعث له جمرة اكلث ظهره، فأرسل بإطلاقه وترضيته(1)، (4) ذيل مرآة الزمان 264/3، تالي كتاب وفيات الأعيان 19، العبر 309/5، فوات الوفيات 404/1، مرآة الجنان 187/4، الوافي بالوفيات 333/13، البداية والنهاية 278/13، طبقات الأولياء 431، كتاب السلوك للمقريزي 608/2/1 الخطط المقريزية 297/4، تحفة الاحباب 15، النجوم الزاهرة 161/7، 276، حسن المحاضرة 521/1، المنهل الصافي 218/5، طبقات الشعراني 2/2، شذرات الذهب 351/5، هدية العارفين 35/1، جامع كرامات الأولياء 3/2، وقد آجمعت المصادر التاريخية التي ترجمت له على آن وفاته كانت 176، إلا المقريزي فقد ذكر وفاته سنة 675، فهو من رجال الطبقة السابعة.

(1) في (ب): وترضيه.

Sayfa 27