1285

============================================================

حالا، وإذا بالشيخ الاكبر بين يدي، فسلم سلام المواصلة بعد الفرقة، وعانقني معانقة مشتاق، وقال: الحمذ لله الذي رفع الحجاب، وواصل الأحباب، وما خيب القصد والاجتهاد، والسلام.

ومن كلامه: كن فرادني المقصد لكمال عبوديتك التي خلقك الحق لها؛ فإني رأيث عندك أمرا زائدا على هذه الوحدة في التوجه، فالزائد علة .

وقال: الحلال التام كل ما لا ضرر فيه من حيث مزاجه، ولا تعلق به حذ لأحد يستلزم تولجه نفسه إليه، فإن لتوجهات الثفوس إلى الأشياء خواص ردية، تسري في بدن الإنسان المباشر لذلك الشيء اكلا أو لباسا أو مسكنا أو غيرها من التصروف.

وقال: الملابس إذا فصلت وخيطث في وقت رديء ائصل بها خواص ردية، وكذا ما ورد التنبيه عليه في الشرع من شؤم المرأة والفرس والدار (1)، وشهد بصحته التجارب المكررة، فإن ذلك يؤئر في بواطن اكثر الناس، بل وفي ظواهرهم خواصك مضرة تتعدى إلى نفسه وأخلاقه وصفاته، فيحدث بسببها للقلوب والأرواح تلويثاث هي من قسم التجاسات المعنوية.

وقال: كما أن طهارة القلوب والأرواح من الكدورات البشرية والأحكام الإمكانية، يوجب مزيد الرزق المعنوي، وقبول العطايا الإلهية، ووفور الحظ منها، فكذا الطهارة الظاهرة الضورية تستلزم مزيد الرزق الجسي، ومن جمع بين الطهارتين فاز بالرزقين.

وقال: صور الأعمال أعراض، جواهزها مقاصذ العمال وغلومهم واعتقاداثهم ومتعلقات هييهم (1) روى البخاري في الأدب المفرد (418) باب الشؤم في الفرس، وأبو داود في سننه 3924، في الطب، باب في الطيرة، عن سعد بن آبي وتاص، آن رسول الله كان يقول: "لا هامة، ولا عدوى، ولا طيرة، وإن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس، والمرأة، والدار".

55

Sayfa 554