1286

============================================================

وقال: الكرسين هو أرض الجنة، وسقفها العرش.

وقال: إذا كملت المضادة وقع القتل؛ لأن الضد يطلب إزالة ضده.

وقال: لا ريب عند المحققين بالتجربة المكررة، والعلم المحقق، أن الآلام النفسانية تخمد وهج القوى الطبيعية، وتنعش القوى الروحانية الموجبة لتنوير الباطن، فلذلك جعل المصطفى الصبر يتمر الضياء(1).

وقال: ليس في الوجود وقفة لأحد، الإنسان(2) سائر إلى المرتبة التي قدر الحق أنها غايته من مراتب الشقاء، ومراتب السعادة.

وقال: مسمى الإنسان بالتعريف العام عبارة عن مجموع جسمه الطبيعي، ونفسه الحيوانية، وروحه المجرد المدير لهيكله، فكل فعل صدر عنه من حيث جملته المذكورة، فلكل من الثلاثة فيه دخل: وقال: الغيب لا يعلمه إلا الله، لكن قد يعلم بتعريف الله تعالى وإعلامه.

وقال: من ثبتت المناسبة بينه وبين الكمل من أرواح الأنبياء والأولياء اجتمع بهم متى شاء يقظة ومناما، وقد رأيت شيخنا ابن عربي مرارا، كذلك وقع له مرارا.

مات بقونية سنة اثتتين وسبعين وست مئة، وكان شافعيا.

وقد أفحش ابن أبي حجلة (3) في سبه، والله حسيبه، حيث قال: كلب الؤوم، وتلميذ ابن عربي المذموم، زوجه أمه، وخالف باتباعه الأمة، فجحد النعمة، وزعم أنه يبرئ الأكمة بالجكمة، فزاد عليه بالسفه وتنزيل (1) عن آبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: وسبحان الله والحمد لله تملأان ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياعه هو جزء من حديث طويل رواه مسلم (223) في الطهارة، باب فضل الوضوء، والترمذي 3512 في الدعوات، باب رقم 91، والنسائي 5/5 في الزكاة، باب وجوب الزكاة، وابن ماجه 170 في الطهارة، باب الوضوء شطر الإيمان.

(2) في (ا): لأجذل إنسان، وفي (ف) : لاحدل إنسان .

(3) ابن أبي حجلة تقدم التعريف به صفحة 500 الحاشية (4) من هذا الجزء.

Sayfa 555