1278

============================================================

( (560) محمد بن آبي حبرة(4 محمد بن أبي حبرة بموحدة تحتية، صوفي رفيع القدر، عالي الهمة، شريف النفس، واسع الضدر، مديد الخطوة، له خرمة بين الأولياء وسطوة.

وكان معمور الباطن، مقبوض الظاهر، معظما للشريعة وأهلها.

وأنكروا عليه رؤية المصطفى يقظة، وعقدوا له مجلسا، وآذوه، فانعزل في بيته لا يخرج إلأ للجمعة عشر سنين.

ومن كلامه: لا يفهم عنك إلأ من أشرق فيه ما أشرق فيك .

وقال: لما كان العلماء والأولياء ورئة الرسل والأنبياء، لزم حصول فترات بين عالم وعالم، وولي وولي، فإذا اندرست طريقة الداعي أتى بعد زمن من يجددها، ولما كان يحصل في فترات الأنبياء عبادة الأصنام يحصل في فترات أتباعهم عبادة الأهوية، وتبديل الأفعال بالأقوال وغير ذلك.

وقال: لو قدرت أقتل من يقول: لا موجود إلآ الله، لفعلث، كيف يقول من يبول ويتغوط ويتالم لقرصة برغوش: أنا الحق ؟1.

وقال: لو تدبر الفقيه معنى ما يقرره (1) احترق بأنوار القرآن، وهام على وجهه كالحيران.

وقال: ثلائة لا يفلحون غالبا: خادم الشيخ، وولذه، وزوجته.

مات في خدود السبعمثة.

()طبقات الشعراني 160/1 (بن أبي جمرقا، جامع كرامات الأولياء 136/1، و 171. قال الشعراني في طبقاته: وهو غير عبد الله بن أبي جمرة وكأني به هو هو ولا دليل إلا تشابه الاسم وتاريخ الوفاة ومكانها، انظر ترجمة أبي محمد عبد الله بن أبي جمرة في طبقات الأولياء 439، الكواكب السيارة 319، تحفة الأحباب 398، حسن المحاضرة 249/1، نيل الابتهاج 140.

(1) في (ا): يقدره.

547

Sayfa 547